لا ترتبط الهالات السوداء تحت العينين بقلة النوم وحدها، إذ قد تسهم فيها العوامل الوراثية والحساسية والجفاف والتعرض للشمس وفرك العينين والتهاب الجلد. لذلك قد تستمر الهالات رغم النوم الكافي، ويختلف التعامل معها بحسب السبب الذي يجعل المنطقة تبدو أغمق من الجلد المحيط.