كانت السفينة "مونوهانسيت" تعمل عبّارةً بين جزيرة مارثاز فينيارد والبر الأمريكي قبل أن تستأجرها حكومة الولايات المتحدة خلال الحرب الأهلية. استُخدمت لاحقًا سفينة مراسلات لصالح الجنرال "يوليسيس غرانت"، فانتقلت من نقل الركاب المدنيين إلى خدمة العمليات العسكرية والاتصالات الميدانية.

من الدفتر
بدأت خدمة عبّارة "تشيستر هادلايم" عبر نهر كونيتيكت سنة ١٧٦٩، وظلت قرونًا وسيلة نقل بين ضفتي النهر. تُعد من أقدم خدمات العبارات في الولايات المتحدة وثاني أقدم خدمة من نوعها في ولاية كونيتيكت بعد عبّارة "روكي هيل غلاستنبري" التي يعود تشغيلها إلى سنة ١٦٥٥. أدى غموض في "معاهدة أوريغون" إلى نزاع بين الولايات المتحدة وبريطانيا حول السيادة على جزر سان خوان والممر البحري الفاصل بين جزيرة فانكوفر والبر الرئيسي. تصاعد التوتر سنة ١٨٥٩ في ما عُرف بـ"حرب الخنزير"، لكنه لم يتحول إلى حرب فعلية، وحُسم التحكيم لاحقًا لصالح الولايات المتحدة سنة ١٨٧٢. كانت "يو إس إس هانشباك" في الأصل عبّارة بخارية مدنية تعمل بالمجاديف الجانبية، ثم اشترتها البحرية الأميركية وحولتها إلى زورق حربي خلال الحرب الأهلية. شاركت السفينة في عمليات بحرية وأنهار داخلية ضمن حصار قوات الاتحاد للموانئ والطرق المائية التابعة للولايات الكونفدرالية. بدأت عبّارة القطارات بين بون وأوبركاسل العمل سنة ١٨٧٠ لربط خطوط السكك الحديدية على ضفتي نهر الراين في ألمانيا. كانت آخر ست عبّارات قطارات مماثلة بدأت الخدمة على النهر، وحملت عربات الركاب والبضائع والقاطرات عبر المياه قبل توقف تشغيلها مؤقتًا مع الحرب العالمية الأولى ثم نهائيًا سنة ١٩١٩. خدمت كاسحة الألغام الأمريكية "يو إس إس ثريت" خلال الحرب العالمية الثانية، ثم خرجت من الخدمة سنة ١٩٤٦ وبقيت في الاحتياط عقودًا. شُطبت من السجل البحري سنة ١٩٧٢، ونُقلت إلى الحكومة المكسيكية سنة ١٩٧٣، حيث أعيدت تسميتها "فرانسيسكو زاركو" وخدمت لاحقًا في البحرية المكسيكية.