كان القاضي الأمريكي "تشارلز أ. جونز" عضوًا في المحكمة العليا لولاية أوريغون، ثم عُيّن سنة ١٩٢١ قاضيًا في المحكمة العليا للفلبين خلال فترة الإدارة الأمريكية للجزر. مثّل انتقاله مثالًا على استعانة الولايات المتحدة بقضاة من الداخل الأمريكي لشغل مناصب قضائية عليا في المؤسسات الاستعمارية بالفلبين.

من الدفتر
استقال النائب الأمريكي "تشارلز إس جويلسون" من مجلس النواب في ٤ سبتمبر ١٩٦٩ بعد تعيينه قاضيًا في المحكمة العليا لولاية نيوجيرسي. أنهى بذلك مسيرته التشريعية الفيدرالية التي مثل خلالها إحدى دوائر الولاية، وانتقل إلى القضاء، في مثال على انتقال سياسي منتخب من السلطة التشريعية إلى منصب قضائي. كان القاضي البريطاني "برايان سميدلي" رئيس المحكمة في قضية "ماتريكس تشرشل" سنة ١٩٩٢، ورفض محاولة الحكومة حجب وثائق بدعوى المصلحة العامة بعد أن فحصها بنفسه. أسهم حكمه في انهيار القضية وكشف معلومات مهمة عن صادرات عسكرية للعراق، ثم عُين لاحقًا قاضيًا في المحكمة العليا. أصبحت "بيتي روبرتس" سنة ١٩٨٢ أول امرأة تُعيَّن في المحكمة العليا لولاية أوريغون، بعد أن كانت قد كسرت حاجزًا آخر سنة ١٩٧٧ بوصفها أول امرأة في محكمة الاستئناف بالولاية. انتُخبت لاحقًا لولاية كاملة، وأسهمت مسيرتها في توسيع حضور النساء داخل القضاء والسياسة في أوريغون. كان "جيمس تيني براند" قاضيًا في المحكمة العليا لولاية أوريغون الأمريكية، ثم شارك سنة ١٩٤٧ في محاكمة قضاة ومسؤولين قانونيين نازيين في نورمبرغ. أصبح رئيسًا للمحكمة العسكرية الثالثة أثناء المحاكمة، التي انتهت بإدانة عشرة من المتهمين بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. انضمت أوريغون إلى الولايات المتحدة في ١٤ فبراير ١٨٥٩ بصفتها الولاية الثالثة والثلاثين. جاء قبولها بعد سنوات من تنظيم "إقليم أوريغون" وتزايد الاستيطان الأمريكي في شمال غرب المحيط الهادئ. أدى قيام الولاية إلى ترسيخ الإدارة الفدرالية في المنطقة، مع استمرار آثار سياسات الاستيطان على الشعوب الأصلية.