كان الموسيقي الأمريكي "لويد هنتر" عازف بوق وقائد فرقة جاز كبيرة في منطقة السهول الوسطى، وظل يقود فرقته لعقود منذ عشرينيات القرن العشرين. وعلى الرغم من نشاطه الطويل الذي امتد نحو ٣٨ عامًا، لم تُسجل له سوى جلسة تجارية واحدة مع شركة "فوكاليون"، ما جعل إرثه المسجل محدودًا للغاية.

من الدفتر
خاض النائب الجمهوري "دنكن هنتر" سباق ترشيح حزبه للرئاسة الأمريكية في انتخابات ٢٠٠٨، وحصل خلال حملته على تأييد شخصيات معروفة خارج المؤسسة الحزبية. كان من بينها الطيار الشهير "تشاك ييغر" والمعلقة المحافظة "آن كولتر"، لكن الحملة بقيت محدودة الدعم وانسحب هنتر من السباق في يناير ٢٠٠٨. كان "ريتشارد بيل" عازف بيانو كنديًا انضم إلى فرقة "فول تيلت بوغي" التي رافقت "جانيس جوبلين" وشارك في ألبومها "بيرل". وبعد عقود من العمل الموسيقي أصبح عضوًا كاملًا في فرقة "ذا باند" خلال التسعينيات، وشارك في تسجيل ألبوماتها الثلاثة الأخيرة وجولات عدة. قادت "آنا ماي وينبرن" فرقة "إنترناشونال سويت هارتس أوف ريذم"، وهي فرقة جاز نسائية اشتهرت في الولايات المتحدة خلال أربعينيات القرن العشرين. ضمت موسيقيات من أصول أفريقية وآسيوية ولاتينية وأوروبية، وتُعد من أوائل وأبرز فرق الجاز النسائية المتكاملة عرقيًا التي جابت البلاد. كان الطبيب الكونفدرالي "هنتر ماكغواير" الجراح الرئيسي في فيلق الجنرال "ستونوول جاكسون" خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وأجرى عملية بتر ذراع جاكسون بعد إصابته بنيران صديقة سنة ١٨٦٣. واصل ماكغواير بعد الحرب مسيرته الطبية وأسهم في تأسيس مستشفيات ومؤسسات تعليم طبي في فرجينيا. كان "آبي آرون"، واسمه الأصلي "ألفين آرون"، عازف كلارينيت وساكسفون جاز كنديًا وُلد في تورونتو سنة ١٩١٠ وتوفي سنة ١٩٧٠. عزف مع فرقة "جاك تيغاردن" في الأربعينيات، ثم عمل مع "هوراس هايدت" و"ليس براون"، وشارك في تسجيلات وجولات موسيقية في الولايات المتحدة وأوروبا وشرق آسيا.