متحف اللوفر في باريس أحد أكبر المتاحف الفنية وأكثرها شهرة، ويقع في قصر كان مقرًا ملكيًا قبل تحويله إلى متحف عام سنة ١٧٩٣. تضم مجموعاته مئات آلاف القطع الممتدة من الحضارات القديمة إلى القرن التاسع عشر، بينما يُعرض جزء منها فقط في القاعات، ومن أشهر أعماله لوحة الموناليزا.

من الدفتر
نقلت إدارة متحف اللوفر خلال الحرب العالمية الثانية آلاف الأعمال الفنية إلى مواقع آمنة خارج باريس تفاديًا للقصف والنهب. أُخفيت أعمال بارزة، ومنها "فينوس دي ميلو" و"النصر المجنح لساموثريس"، في قصور ريفية مثل فالانساي، ثم أعيدت إلى المتحف بعد تحرير فرنسا. الموناليزا، المعروفة أيضًا باسم "الجيوكاندا"، لوحة رسمها الفنان الإيطالي "ليوناردو دا فينشي" في أوائل القرن السادس عشر. يُعتقد أن الشخصية المصورة هي "ليزا غيرارديني"، زوجة تاجر فلورنسي. تُعرض اللوحة حاليًا في متحف اللوفر بباريس، وهي مرسومة بالزيت على لوح من خشب الحور. تعرض "متحف اللوفر" في باريس لسرقة جريئة يوم ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥، استهدفت قاعة أبولون التي تضم مجموعة الجواهر الملكية الفرنسية. سرق اللصوص ثماني قطع تاريخية من حلي ملكات وإمبراطورات فرنسيات، بينما عُثر على تاج للإمبراطورة "أوجيني" متروكًا قرب موقع الهروب، وفتحت السلطات تحقيقًا واسعًا. دمر زلزال آسام سنة ١٨٩٧ القصر الملكي القديم في تريبورا، فقرر المهراجا "رادها كيشور مانيكيا" إنشاء قصر جديد في قلب أغارتالا. شُيد قصر "أوجايانتا" بين ١٨٩٩ و١٩٠١، وأصبح مقر الأسرة الحاكمة في الولاية، ثم استُخدم لاحقًا مقرًا للمجلس التشريعي قبل تحويله إلى متحف. عُثر على لوحة "الموناليزا" للفنان "ليوناردو دا فينشي" في فلورنسا سنة ١٩١٣ بعد أكثر من عامين على سرقتها من متحف اللوفر في باريس. كان السارق "فينتشنزو بيروجيا" موظفًا سابقًا في المتحف، وقُبض عليه عندما حاول بيع اللوحة، ثم أُعيدت إلى فرنسا وعرضت مجددًا في اللوفر.