تقول حكاية أيرلندية إن القديس أدومنان لعن إرغالاخ ماك كونينغ بسبب قتله نيال ماك سيرنايغ سوتال، وربط الرواة اللعنة بموت كونينغ في معركة بعد عام. تنتمي الرواية إلى تقليد ديني يفسر السياسة بالعقاب الروحي، لا إلى إثبات لسبب الوفاة، وتناقلته المصادر لاحقا.

من الدفتر
قال الجنرال الأمريكي "دوغلاس ماك آرثر" في أستراليا سنة ١٩٤٢ عبارته الشهيرة التي أكد فيها أنه سيعود إلى الفلبين بعد انسحابه منها أمام التقدم الياباني. تحولت العبارة إلى وعد دعائي وعسكري، وعاد "ماك آرثر" فعلًا إلى الأرخبيل سنة ١٩٤٤ مع بدء حملة استعادته من القوات اليابانية. تُعد "حكاية الغرينلانديين" إحدى الملحمتين الإسكندنافيتين الرئيسيتين اللتين تصفان رحلات النورسيين من غرينلاند إلى سواحل أمريكا الشمالية نحو سنة ١٠٠٠. تذكر شخصيات مثل "ليف إريكسون" ومواقع فينلاند، وتُقارن روايتها بـ"حكاية إريك الأحمر" والأدلة الأثرية في كندا. افتتحت فرقة "ذا بوغز" ألبومها "رم، سودومي أند ذا لاش" سنة ١٩٨٥ بأغنية "سرير مرض كوشولين". استعار العنوان اسم حكاية أيرلندية من دورة أولستر تروي مرض البطل الأسطوري "كوشولين" وعلاقته بالعالم الآخر، ثم أعادت الأغنية توظيف الاسم في سياق حديث وساخر ذي طابع أيرلندي واضح. أقر ملك دبلن النورسي "غلونيارن" في أواخر القرن العاشر بسيادة الملك الأعلى الأيرلندي "مايل سيخنايل ماك دومنايل" ووافق على دفع الجزية والخضوع لقواعد قانونية أيرلندية. لا يُعد هذا الحدث تأسيسًا حقيقيًا لدبلن، فالمدينة الفايكنغية كانت قائمة قبل ذلك بعقود طويلة. قُتل الملك الأعلى لأيرلندا "نيال غلوندوب" سنة ٩١٩ في "معركة آيلاندبريدج" قرب دبلن أثناء قيادته تحالفًا أيرلنديًا ضد قوات الفايكنغ التابعة لأسرة "أوي إيماير". انتهت المواجهة بانتصار الفايكنغ بقيادة "سيترك كايش" وتعزيز نفوذهم في دبلن. وقُتل فيها عدد من كبار النبلاء الأيرلنديين.