استند الفيلم الوثائقي "عملية العودة إلى الوطن: كتابة تجربة الحرب" الصادر عام ٢٠٠٧ إلى نصوص كتبها جنود أمريكيون خدموا في أفغانستان والعراق. نقل ممثلون بعض الرسائل واليوميات والقصائد أمام الكاميرا، فجمع العمل بين الشهادة الشخصية والأداء الدرامي، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة.

من الدفتر
استند الفيلم التايلاندي "السيدات الحديديات" الصادر سنة ٢٠٠٠ إلى قصة فريق كرة طائرة حقيقي ضم لاعبين مثليين ومتحولين جنسيًا وشخصيات جندرية متنوعة. حقق الفريق بطولة وطنية في التسعينيات، وحول الفيلم تجربته إلى كوميديا رياضية تناولت التمييز والهوية والعمل الجماعي. يروي الفيلم الوثائقي "أسير الفردوس" الصادر عام ٢٠٠٣ حياة الممثل اليهودي الألماني كورت غيرون، الذي أجبره النازيون على إخراج فيلم دعائي في تيريزينشتات. لم ينقذه العمل؛ إذ رُحل إلى أوشفيتز وقُتل، فتكشف قصته استغلال الفن تحت الإكراه، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها. ظهرت الأمريكية "سو روبن" في الفيلم الوثائقي "التوحد عالم" الذي تناول تجربتها كامرأة مصابة بالتوحد وصعوبات التواصل. ارتبطت قصتها باستخدام وسائل كتابة مساعدة، لكن بعض أساليب التواصل المدعوم أثارت جدلًا علميًا حول استقلال الرسائل عن تأثير المساعد، لذلك تتطلب الروايات المبنية عليها عرضًا حذرًا. بدأ مشروع فيلم "هانكوك" بنص كتبه "فنسنت نغو" سنة ١٩٩٦، وظل يتنقل بين شركات ومخرجين لسنوات قبل إنتاجه. ارتبط بالمشروع مخرجون مثل "توني سكوت" و"مايكل مان" و"جوناثان موستو"، إلى أن تولى "بيتر بيرغ" الإخراج وخرج الفيلم إلى دور العرض سنة ٢٠٠٨ ببطولة "ويل سميث". يضم الفيلم الوثائقي "تذكر آن فرانك" الصادر سنة ١٩٩٥ اللقطات المتحركة الوحيدة المعروفة للفتاة "آن فرانك". صُورت اللقطة الأصلية سنة ١٩٤١ خلال حفل زفاف في أمستردام، وتظهر فيها آن للحظات وهي تنظر من نافذة منزلها، قبل اختبائها مع عائلتها ووفاتها لاحقًا في الهولوكوست.