كانت أرض بادفيلد في ديربيشاير ضمن أملاك وليام الفاتح، ثم منحها ورثته في أزمنة مختلفة، ومنهم هنري الأول وهنري الثاني وهنري الثامن. يعكس انتقالها كيف استخدم الملوك الأرض لمكافأة الأتباع والمؤسسات، فتغير ملاك القرية مع تغير العهود، وتناقلته المصادر لاحقا.

من الدفتر
تُوج "وليام الثاني"، المعروف بلقب "وليام روفوس"، ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" سنة ١٠٨٧ بعد وفاة والده "وليام الفاتح". حكم حتى سنة ١١٠٠، وشهد عهده صراعات مع النبلاء والكنيسة ومحاولات لتوسيع نفوذه في نورماندي، وانتهى حكمه بوفاته أثناء رحلة صيد ملكية. تُوج "وليام الفاتح" ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" يوم ٢٥ ديسمبر ١٠٦٦ بعد انتصاره في "معركة هاستينغز". تسبب هتاف الحضور بالإنجليزية والفرنسية في سوء فهم لدى الجنود النورمان خارج الدير فأشعلوا حرائق قريبة، لكن مراسم التتويج استُكملت وأصبح وليام أول ملوك إنجلترا النورمان. هزم ملك إنجلترا "هنري الأول" جيش أخيه "روبرت كورتوز"، دوق نورماندي، في "معركة تنشبراي" سنة ١١٠٦. أُسر "روبرت" وظل سجينًا بقية حياته، بينما ضم "هنري" نورماندي إلى سلطته وأعاد توحيد ممتلكات والده "ويليام الفاتح" على جانبي القناة الإنجليزية، فحُسم صراع الأخوين على نورماندي. نال محمية "أرض الصومال البريطانية" استقلالها عن المملكة المتحدة سنة ١٩٦٠ باسم "دولة أرض الصومال". استمر الكيان المستقل أيامًا قليلة فقط، ثم اتحد مع إقليم الصومال الإيطالي السابق لتأسيس "الجمهورية الصومالية". أصبحت تلك المرحلة لاحقًا مرجعًا سياسيًا لأنصار استقلال أرض الصومال المعاصر. أسهمت قصيدة كتبها وليام نيوتن في إنهاء عادة تعليق جثث المجرمين داخل أقفاص حديدية في ديربيشاير. أثارت الكلمات التعاطف والنفور من المشهد العقابي، فساعد الأدب الشعبي على تغيير موقف المجتمع من ممارسة قصدت الردع والإهانة بعد الموت، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.