قبل أن يفوز المخرج الدنماركي بيل أوغست بالأوسكار عن فيلم "بيلي الفاتح"، حقق نجاحا محليا كبيرا بمسلسل وفيلم الأطفال "عالم باستر". كشف العمل المبكر قدرته على سرد حكاية طفل بخيال ودفء، ومهّد لانتقاله إلى إنتاجات تاريخية دولية أوسع، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها.

من الدفتر
صُور فيلم "طريقي" الفائز بالأوسكار في كنيسة القديسة مونيكا، واستندت شخصية القس الأيرلندي المسن حاد الطباع إلى راعيها. منح الموقع الحقيقي الفيلم تفاصيل مقنعة، وحول رجل دين محليا إلى أساس لشخصية سينمائية واسعة الشهرة، ويضع هذا التفصيل الحدث في سياقه الأوسع. كان فيلم "أناس الأرز" للمخرج الكمبودي "ريثي بان" أول عمل ترسله كمبوديا إلى جوائز الأوسكار للمنافسة على فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية، وذلك للدورة السابعة والستين سنة ١٩٩٤. يتناول الفيلم حياة أسرة ريفية تكافح لزراعة الأرز في مجتمع يحاول التعافي من آثار حقبة الخمير الحمر. في ٥ نوفمبر ١٩٩٦ فاز الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" بولاية ثانية بعد تغلبه على الجمهوري "بوب دول" والمرشح "روس بيرو". أصبح أول ديمقراطي منذ "فرانكلين روزفلت" يفوز بانتخابين رئاسيين متتاليين، واستمرت ولايته الثانية وسط نمو اقتصادي وصراعات سياسية انتهت بإجراءات عزله في مجلس النواب. أدخلت شركة السكك الحديدية الغربية الكبرى في بريطانيا عربات السكك البخارية سنة ١٩٠٣ لجذب الركاب إلى الخطوط المحلية قليلة الحركة. حققت الخدمة نجاحًا كبيرًا في بعض المناطق إلى حد أن سعة العربات الفردية لم تعد تكفي الطلب، فاستُبدلت على عدد من الخطوط بقطارات تقليدية قادرة على حمل ركاب أكثر. عُرض فيلم "غزاة التابوت المفقود" سنة ١٩٨١، من إخراج "ستيفن سبيلبرغ" وقصة طورها "جورج لوكاس"، وقدم شخصية عالم الآثار المغامر "إنديانا جونز" التي جسدها "هاريسون فورد". حقق الفيلم نجاحًا نقديًا وتجاريًا كبيرًا وأطلق سلسلة سينمائية أصبحت من أشهر أفلام المغامرات.