أشرف رئيس أساقفة نوفغورود "غينادي" على إعداد أول ترجمة سلافية كاملة تجمع جميع أسفار الكتاب المقدس في مؤلف واحد. ومثلت هذه النسخة خطوة مهمة في تاريخ الأدب الديني السلافي، لأنها وفرت مجموعة مكتملة بعد أن كانت أجزاء الكتاب متداولة في مخطوطات منفصلة.

من الدفتر
قُدمت سنة ١٩٣٣ أول ترجمة كاملة معتمدة للكتاب المقدس إلى اللغة الأفريكانية خلال احتفالات دينية في جنوب أفريقيا. كان العمل ثمرة سنوات من الترجمة والمراجعة، وأسهم في تثبيت الأفريكانية لغةً دينية وأدبية رسمية لدى الكنائس والمجتمع الناطق بها. وأصبحت الترجمة أساسًا لطبعات أفريكانية لاحقة. أثارت ترجمة "ويليام تندل" الإنجليزية للكتاب المقدس في القرن السادس عشر اعتراض السلطات الكاثوليكية بسبب اعتمادها على النصوص الأصلية وصياغات رأت فيها تحديًا للسلطة الكنسية. ساهمت ترجمته في تشكيل الإنجليزية الدينية الحديثة، لكنها جعلته هدفًا للملاحقة وانتهت بإعدامه سنة ١٥٣٦. أُنجزت في القرن الثاني عشر ترجمة لاتينية للقرآن عُرفت باسم "ليكس ماهوميت بسودوبروفيتي" على يد "روبرت أوف كيتون" ضمن مشروع رعاه "بطرس المبجل". كانت أول ترجمة كاملة معروفة للقرآن إلى لغة أوروبية غربية، لكنها اتسمت بحرية شديدة في الصياغة وكتبت أساسًا لخدمة الجدل المسيحي مع الإسلام. الكتاب المقدس هو المرجع النصي الأساسي للمسيحية، ويتكون من العهد القديم والعهد الجديد. يضم العهد الجديد الأناجيل وأعمال الرسل والرسائل وسفر الرؤيا، بينما يختلف ترتيب بعض أسفار العهد القديم وعددها بين الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت وفق تقاليد كل كنيسة. أصدر "توماس كرومويل" سنة ١٥٣٨، باسم الملك "هنري الثامن"، تعليمات تلزم رجال الدين بتوفير نسخة إنجليزية كبيرة من الكتاب المقدس في كل كنيسة رعية ووضعها في مكان يستطيع الناس القراءة منه. مهد القرار لانتشار "الكتاب المقدس العظيم" الصادر سنة ١٥٣٩، وكان محطة مهمة في الإصلاح الديني الإنجليزي.