شارك السياسي الأمريكي روب أستورينو في إطلاق محطة إذاعية رياضية على تردد ١٠٥٠ في نيويورك، قبل أن يشتهر لاحقا في الإدارة المحلية بولاية نيويورك. جمع مساره بين الإعلام والسياسة، وأسهمت خبرته في البث والإنتاج في تأسيس الخدمة التي انضمت إلى شبكة إذاعية رياضية واسعة.

من الدفتر
أُنشئت محطة "أكاشفاني ميسور" في مدينة ميسور الهندية في سبتمبر ١٩٣٥ كمحطة إذاعية خاصة، قبل اعتماد اسم "أول إنديا راديو" رسميًا في السنة التالية. لم تكن بداية البث الخاص في الهند؛ فقد سبقتها نوادي إذاعية في بومباي وكلكتا منذ ١٩٢٣، ثم شركة بث خاصة بدأت تشغيل محطات سنة ١٩٢٧. أصدر "دوق مونتروز" في أوائل القرن الثامن عشر مذكرة لاعتقال الاسكتلندي "روب روي ماكغريغور" بعد نزاع مالي وسياسي بينهما. تحول "روب روي" لاحقًا إلى شخصية شهيرة في الذاكرة الشعبية الاسكتلندية، وأسهمت روايات وأعمال أدبية في تصويره خارجًا عن القانون وبطلًا شعبيًا. بدأت محطة "ويرد" الإذاعية في أتلانتا البث تحت ملكية رجل الأعمال الأسود "جيسي بلايتون" في ٣ أكتوبر ١٩٤٩. تُعد أول محطة إذاعية أمريكية يملكها ويديرها أمريكيون أفارقة، وأصبحت لاحقًا منصة مهمة للموسيقى والأخبار ونشاط حركة الحقوق المدنية في المدينة. وأدت دورًا ثقافيًا في مجتمع أتلانتا الأسود. بدأت محطة "دبليو إف إيه إن" في نيويورك البث سنة ١٩٨٧ بصيغة مكرسة بالكامل للرياضة على مدار اليوم. تُعد على نطاق واسع أول محطة إذاعية تجارية رئيسية تتبنى نموذج البرامج الرياضية المتواصلة، وأسهم نجاحها في انتشار محطات الحديث الرياضي المحلية والوطنية في الولايات المتحدة. تقع محطة "غوم" على سكة حديد دارجيلنغ في ولاية البنغال الغربية بالهند، على ارتفاع يقارب ٢٢٥٨ مترًا فوق مستوى سطح البحر. وتُعد أعلى محطة سكك حديدية عاملة في الهند، وهي جزء من خط دارجيلنغ الجبلي التاريخي الذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ضمن التراث العالمي.