كان الفنان والمعلم الإنجليزي صموئيل لاينز يبدأ بعض دروس الفن في برمنغهام عند الخامسة صباحا، ليلائم أوقات الطلاب العاملين قبل بدء يومهم المهني. أسهمت هذه الجهود في توسيع فرص التدريب الفني بالمدينة، وشارك لاحقا في بناء مؤسسات وجمعيات دعمت مدرسة برمنغهام الفنية.

من الدفتر
اضطرت الرسامة النرويجية كيتي شيلاند إلى تلقي دروس خاصة في رسم المناظر الطبيعية على يد الفنان هانس غوده، لأن المؤسسات الفنية لم تكن تتيح للنساء فرص الدراسة نفسها المتاحة للرجال. تحدت شيلاند هذا الحاجز، وصارت لاحقا من الأسماء البارزة في الفن النرويجي الحديث. كانت "ماري سترونغ كليمنس" عالمة نبات وجامعة عينات أمريكية عملت في آسيا وغينيا الجديدة وأستراليا خلال القرن العشرين. عُرفت بتدينها الشديد؛ فكانت تكتب اقتباسات كتابية في يومياتها الميدانية، وتروي سيرتها أنها دفعت أحيانًا مقابل الإقامة بإعطاء دروس من الكتاب المقدس وإنشاد الترانيم. انفجرت عبوة ناسفة قرب مدرسة مهنية في مدينة برينديزي الإيطالية سنة ٢٠١٢، ما أدى إلى مقتل طالبة وإصابة عدد من زميلاتها. وقع التفجير عند وصول الطلاب صباحًا وأثار صدمة وطنية واسعة. أدين رجل لاحقًا بتنفيذ الهجوم، الذي لم يثبت أنه مرتبط بتنظيم إرهابي أو جماعة سياسية. غيّرت السويد اتجاه حركة المرور من الجانب الأيسر إلى الجانب الأيمن في ٣ سبتمبر ١٩٦٧، في عملية وطنية عُرفت باسم "يوم إتش". عند الساعة الخامسة صباحًا تحركت المركبات المسموح لها بالسير إلى الجهة اليمنى، ثم استؤنفت الحركة العامة تدريجيًا وسط حملة تنظيم وتوعية ضخمة لتقليل الحوادث. بدأ مشروع "فلوكابيولاري" التعليمي سنة ٢٠٠٤ بفكرة استخدام موسيقى الهيب هوب لمساعدة الطلاب على حفظ المفردات الأكاديمية. أنتج مؤسسوه أغاني تتضمن كلمات من اختبارات القبول الجامعي، ثم توسع المشروع إلى دروس بالفيديو في القراءة والعلوم والدراسات الاجتماعية ومواد مدرسية أخرى.