خُطط لمزرعة "بيغلو كانيون" في أوريغون على ثلاث مراحل لتصبح أكبر مشروع رياح في الولاية عند اكتماله. دخلت التوربينات الخدمة بين ٢٠٠٧ و٢٠١٠ بقدرة تتجاوز أربعمئة ميغاواط، لكن وصف الأكبر ارتبط بمرحلة التخطيط وتغير لاحقًا مع إنشاء مشروعات أخرى عند اكتمال مراحله.

من الدفتر
كان الكاتب الأمريكي "ألبرت بيغلو بين" كاتب سيرة ومنفذًا أدبيًا لتركة "مارك توين"، وأسهم في حفظ أوراقه ونشر سيرته. عمل أيضًا في هيئات أدبية أمريكية، وكتب عن "جان دارك"، وحصل على وسام فرنسي بدرجة فارس تقديرًا لأعماله، جامعًا بين السيرة والتاريخ والأدب الرحلي. حمل جوزيف كانيون اسمه نسبة إلى الزعيم جوزيف من شعب نيز بيرس، وتقول الرواية المحلية إنه وُلد في كهف عند مصب الوادي. يقع المكان في شمال شرقي أوريغون ويرتبط بأرض أسلاف جماعته، لذلك يجمع الاسم بين معلم طبيعي وذاكرة النزوح والمقاومة، ويحفظ الوادي قصة الجماعة في تضاريسه وأسمائه. اعتمد مشروع مزرعة الرياح "مندوتا هيلز" في ولاية إلينوي الأمريكية على استئجار مواقع التوربينات من ملاك الأراضي الزراعية. تضمنت بعض العقود مدفوعات سنوية تصل إلى نحو ١٥٠٠ دولار لكل ميغاواط من القدرة المركبة على أرض المالك، ما وفر دخلًا إضافيًا للمزارعين إلى جانب استمرار الزراعة. بدأ تشغيل أول تجمع كبير لتوربينات الرياح في "بافالو ريدج" جنوب غربي مينيسوتا سنة ١٩٩٤، وضمت مرحلته الأولى ٧٣ توربينًا. ساعدت طبيعة الهضبة المكشوفة ورياحها القوية على تحويل المنطقة إلى مركز مبكر لطاقة الرياح في الولاية، ثم توسعت المشروعات فيها خلال السنوات التالية. كان حي "جوببرز كانيون" في أوماها الأمريكية يضم مجموعة كبيرة من مستودعات ومبانٍ تجارية تاريخية أُدرجت في السجل الوطني للأماكن التاريخية. هُدم الحي سنة ١٩٨٩ لإفساح المجال أمام مشروع تطوير، ووُصف هدمه بأنه أكبر إزالة كاملة لمنطقة مدرجة في السجل الوطني حتى ذلك الوقت.