كان كاتب النبيذ "أندريه سيمون" يؤمن بأن من يترك نبيذًا في قبوه عند موته قد مات أصغر مما ينبغي. عندما توفي سنة ١٩٧٠ لم يبق لديه سوى زجاجتين كبيرتين من نبيذ بوردو الأحمر، وفق الرواية، فبدت حياته تطبيقًا عمليًا لفلسفة الاستمتاع بالمجموعة بدل تكديسها حينها.

من الدفتر
أدخل اتحاد المصارعة العالمي سنة ١٩٨٦ مجموعة مصارعين مقنعين عُرفت باسم "ذا ماشينز" ضمن قصة تلفزيونية أتاحت إبقاء المصارع المصاب "أندريه العملاق" حاضرًا على الشاشة. ظهر أندريه متخفيًا باسم "جاينت ماشين"، في محاولة للالتفاف داخل القصة على قرار إيقاف شخصيته الأصلية. انطلق المستكشف السويدي "سالومون أوغست أندريه" من سبيتسبيرغ سنة ١٨٩٧ بمنطاد هيدروجيني في محاولة للوصول إلى القطب الشمالي مع رفيقين. فقد الطاقم السيطرة على المنطاد واضطر إلى الهبوط على الجليد، ثم مات الرجال أثناء رحلة برية شاقة. عُثر على رفاتهم ومذكراتهم بعد أكثر من ثلاثة عقود. حاول المستكشف السويدي "سالومون أندريه" الوصول إلى القطب الشمالي بمنطاد هيدروجيني سنة ١٨٩٧ برفقة اثنين من زملائه. فقد المنطاد السيطرة بعد أيام واضطر الفريق للهبوط على الجليد والسير نحو اليابسة. مات الرجال الثلاثة في أرخبيل سفالبارد، ولم تُكتشف بقاياهم ومذكراتهم وصورهم إلا سنة ١٩٣٠. تشمل منطقة النبيذ في كاليفورنيا عددًا من الأقاليم الزراعية الشهيرة، أبرزها نابا وسونوما، حيث ارتبطت زراعة العنب بصناعة النبيذ منذ القرن التاسع عشر. تطورت المنطقة لاحقًا إلى وجهة سياحية تجمع مزارع الكروم والمطاعم والبلدات التاريخية والمنتجعات والأنشطة الطبيعية إلى جانب تذوق النبيذ. نصح صانع النبيذ الأمريكي "روبرت مونداڤي" الفرنسي "كريستيان مويكس" بإنشاء مشروعه في وادي نابا، حيث أسس لاحقًا ضيعة "دومينوس". جمع المشروع خبرة مويكس في بوردو بعنب كاليفورنيا، وصار من أبرز أمثلة انتقال الاستثمار والأساليب بين منطقتي النبيذ في صناعة النبيذ.