تُعد كنيسة "القديسة مريم للمغول" في إسطنبول كنيسة بيزنطية ارتبطت بالطائفة الأرثوذكسية الشرقية واستمرت في أداء هذا الدور عبر القرون. وتُنسب إليها خصوصية تاريخية بين كنائس القسطنطينية البيزنطية، إذ بقيت في الاستخدام الأرثوذكسي بدل تحولها إلى مسجد أو مبنى ذي وظيفة أخرى.