مسجد "إسكي إيمارت" في إسطنبول كنيسة بيزنطية سابقة تعود إلى القرن الحادي عشر، وتحولت إلى مسجد بعد الفتح العثماني. يُعد من المباني المهمة لفهم عمارة العصر البيزنطي الأوسط، ومع ذلك بقي من أقل آثار إسطنبول دراسة، كما أن تحديد هويته الأصلية ما يزال موضع نقاش بين الباحثين.

من الدفتر
كشفت حفريات مسجد "كالندر خانة" في إسطنبول عن جداريات من القرن الثالث عشر تصور مشاهد من حياة القديس "فرنسيس الأسيزي". تعود إلى فترة الحكم اللاتيني للقسطنطينية، وتعد أقدم دورة جدارية واسعة باقية عن حياته، ونُقلت الأجزاء المكتشفة لاحقًا إلى متحف إسطنبول الأثري. كان "مسجد فناري عيسى" في إسطنبول في الأصل مجمعًا كنسيًا بيزنطيًا عُرف بدير "ليبس". تمثل كنيسته الشمالية مثالًا مبكرًا للمخطط الصليبي المربع ذي القباب الثانوية في عمارة القسطنطينية الوسطى، ثم أضيفت مبانٍ أخرى قبل تحويل المجمع إلى مسجد في العهد العثماني. تحولت "كنيسة القديسين السبعة" في صوفيا من مسجد عثماني يعود إلى القرن السادس عشر إلى كنيسة أرثوذكسية أوائل القرن العشرين. أُعيد تصميم المبنى وتغيير ملامحه المعمارية بصورة واسعة، ويُعتقد أن الموقع نفسه عرف منشآت دينية أقدم، ما يجعله مثالًا على تعاقب الطبقات الدينية والعمرانية في العاصمة البلغارية. قصر "توبكابي" مجمع سلطاني في إسطنبول بدأ تشييده في القرن الخامس عشر بعد الفتح العثماني للقسطنطينية، ثم توسع حتى القرن التاسع عشر. كان مقرًا للحكم وإقامة للسلاطين ومركزًا لإدارة الدولة العثمانية، ويضم ساحات وأجنحة وخزائن ومنشآت دينية وخدمية متعددة. وأصبح من أبرز نماذج القصور العثمانية. تقع كنيسة القديس فويتشيخ في الساحة الرئيسية بمدينة كراكوف البولندية، وتضم بقايا رومانية تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. ارتفع مستوى الساحة تدريجيًا عبر القرون نتيجة إعادة الرصف، فأصبحت أجزاء من المستوى القديم للكنيسة موجودة اليوم على عمق يقارب مترين تحت سطح الساحة.