رغم اسمها، تعود نبتة "كوميلينا الكارولينية" في أصلها إلى الهند. أُطلق عليها الاسم العلمي في الولايات المتحدة قبل نحو قرن من وصفها رسميًا في موطنها الأصلي، وهو مثال على تعقيدات تاريخ التصنيف النباتي عندما تنتقل الأنواع بين القارات قبل توثيق انتشارها الطبيعي بالكامل.

من الدفتر
تُعد نبتة "كوميلينا البنغالية" من الأعشاب الضارة في الولايات المتحدة بسبب قدرتها على الانتشار ومنافسة المحاصيل، بينما استُخدمت في بعض الممارسات التقليدية في باكستان ضمن علاجات شعبية مرتبطة بالجذام. يبرز ذلك اختلاف النظرة إلى النبات بين الزراعة والطب الشعبي. كان اسم الإمبراطورة البيزنطية أوفيميا قبل زواجها من جستين الأول "لوبيسينا". ربط المؤرخ ألكسندر فاسيلييف الاسم بكلمات تشير إلى إناث الذئاب والدعارة، لكنه تأويل لغوي وتاريخي منسوب إليه، لا برهان قاطع على أصلها أو حياتها قبل البلاط، ويضع هذا التفصيل الحدث في سياقه الأوسع. تحمل نبتة "بانكسيا لاريسينا" الأسترالية الاسم الشائع "بانكسيا ذات الثمار الوردية" لأن المخاريط الخشبية التي تحمل بذورها تتخذ هيئة تشبه بتلات وردة خشبية. تنتشر طبيعيًا في نطاق محدود من غرب أستراليا، وتعتمد على البذور للتجدد بعد الحرائق لأنها لا تملك عضوًا خشبيًا أرضيًا يعيد إنباتها. يحمل جندب الأدغال الأوروبي "ديكتيكوس فيروكيفوروس" اسمًا شائعًا يعني "قاضم الثآليل"، ويرتبط الاسم بممارسة شعبية قديمة في السويد كان يُسمح فيها للحشرة بعضّ الثؤلول على الجلد. انعكست الفكرة نفسها في الاسم العلمي للنوع، رغم أن هذه الممارسة لا تمثل علاجًا طبيًا معتمدًا للثآليل. تنمو نبتة "بايبيريا يودوني" البرية في نطاق ضيق من شبه جزيرة مونتيري بولاية كاليفورنيا، وهي مدرجة اتحاديًا ضمن الأنواع المهددة بالانقراض. تتأثر موائلها بالتوسع العمراني وتطوير المرافق الترفيهية والأنواع الغازية، ولذلك تركز خطط الحماية على صون الغابات والمروج الساحلية التي تعتمد عليها.