غمرت مياه فيضان كبير مدينة أوماها بولاية نبراسكا سنة ١٨٨١ واستمرت آثار الغمر لأكثر من ستة وعشرين يومًا في بعض المناطق. ورغم اتساع نطاق المياه والأضرار المادية التي سببتها، كانت الخسائر البشرية المسجلة محدودة نسبيًا، إذ توفي شخصان في المدينة نتيجة الفيضان.

من الدفتر
شارك "لوغان فونتينيل" مترجمًا ومتحدثًا باسم شعب أوماها في مفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت بمعاهدة سنة ١٨٥٤ تنازلت بموجبها أوماها عن معظم أراضيها وانتقلت إلى محمية في نبراسكا. قُتل فونتينيل في العام التالي خلال رحلة صيد عندما هاجمت مجموعة من محاربي السيو قافلة أوماها. تجاوزت أسواق الماشية المتحدة في أوماها بولاية نبراسكا نظيرتها في شيكاغو سنة ١٩٥٥، فأصبحت أكبر سوق للماشية ومركز لتعبئة اللحوم في الولايات المتحدة. احتفظت أوماها بهذه المكانة حتى ١٩٧٣، قبل أن يؤدي تغير صناعة اللحوم وإغلاق المصانع الكبرى إلى تراجع الدور الاقتصادي للمجمع. صمم مهندس المناظر الطبيعية "هوراس كليفلاند" شارع فلورنس بوليفارد في أوماها بولاية نبراسكا سنة ١٨٩٢ ضمن مشروع لتجميل المدينة وربط أحيائها. عُرف الطريق في بداياته باسم يشير إلى "أجمل ميل في أوماها"، وكان جزءًا من حركة أمريكية هدفت إلى دمج الطرق الواسعة والمساحات الخضراء بالتخطيط الحضري. كان "جيسي لو" أول عمدة لمدينة أوماها في نبراسكا، ويُنسب إليه اقتراح اسمها تكريمًا لشعب أوماها الأصلي الذي عاش في المنطقة. جاءت التسمية أثناء تأسيس مستوطنة أمريكية جديدة على أراض ارتبطت بهذا الشعب، فحفظ الاسم حضورًا لغويًا في مدينة نشأت ضمن توسع استيطاني. اندلعت أعمال عنف معادية لليهود في وارسو سنة ١٨٨١ بعد حالة ذعر في كنيسة، إذ انتشر إنذار كاذب بوجود حريق وسط ازدحام كبير. أدى التدافع إلى مقتل تسعة وعشرين شخصًا، ثم تحولت الفوضى إلى اعتداءات ونهب استهدفت السكان اليهود، في واحدة من موجات العنف المعروفة باسم البوغرومات.