تضم كندا موارد من الكوبالت والغرافيت والليثيوم، وهي معادن تدخل في البطاريات وتقنيات الطاقة المتجددة والصناعات المتقدمة. وقد زادت أهميتها مع توسع السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة، ما جعل تطوير مناجمها جزءًا من خطط تأمين سلاسل الإمداد للمعادن الحيوية.

من الدفتر
تُستخدم بطاريات تخزين الطاقة لحفظ الكهرباء وإعادتها إلى الشبكة عند الحاجة، ما يساعد على موازنة العرض والطلب وتوفير طاقة احتياطية. وتزداد أهميتها مع توسع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لأن إنتاجهما يتغير بحسب الظروف، بينما تتيح البطاريات تخزين جزء من الكهرباء المنتجة لاستخدامه لاحقًا. أضاف العالم خلال سنة ٢٠٢٤ نحو ٥٨٥ غيغاواط من قدرة توليد الكهرباء المتجددة، فمثلت المصادر المتجددة ٩٢.٥% من صافي الزيادة العالمية في قدرات التوليد. وجاء معظم التوسع من الطاقة الشمسية والرياح، في مؤشر على تغير سريع في بنية الاستثمارات الجديدة بقطاع الكهرباء. أصبحت البطاريات من أسرع تقنيات الطاقة نموًا مع زيادة الاعتماد على الكهرباء المتجددة، وتستخدم لتخزين فائض الكهرباء وإعادته عند الحاجة. تناسب بطاريات الليثيوم التخزين القصير نسبيًا والاستجابة السريعة، بينما تحتاج الأنظمة إلى حلول أخرى عندما تكون مدة التخزين المطلوبة أطول. تمتلك كندا نحو ٨٣ تريليون قدم مكعبة من احتياطيات الغاز الطبيعي، وتنتشر مواردها في عدة مقاطعات. ويُستخدم الغاز في التدفئة والصناعة وتوليد الكهرباء، كما يُصدر جزء منه إلى الخارج، ما يجعله من أهم موارد الطاقة إلى جانب النفط والطاقة الكهرومائية في البلاد. تمتلك كندا نحو ٥٨٩ ألف طن من اليورانيوم، وكانت من أكبر المنتجين عالميًا وفق إحصاءات سنة ٢٠٢٤. وتتركز أهم المناجم في مقاطعة ساسكاتشوان، حيث توجد خامات مرتفعة التركيز، ويُستخدم اليورانيوم بعد معالجته وقودًا لمحطات الطاقة النووية داخل كندا وخارجها في أسواق الطاقة.