كان مأوى "مارمز" الصخري في ولاية واشنطن موقعًا أثريًا مهمًا احتوى على بقايا بشرية قديمة وآثار استيطان تمتد آلاف السنين. غُمر الموقع بالمياه بعد بناء سد "لوور مونومنتال"، رغم أهميته التاريخية ومحاولات حمايته، فتحول إلى مثال شهير على تعارض مشروعات السدود مع حفظ الآثار.

من الدفتر
يقع "ملجأ ستانفيلد ورلي" الصخري في ألاباما ويحتفظ بسجل أثري يمتد آلاف السنين من تاريخ السكان الأصليين. كشفت الحفريات عن آلاف القطع الحجرية والعظام وآثار الإقامة والدفن، بما في ذلك مواد من أواخر العصر الباليوهندي، ما جعله موقعًا مهمًا لدراسة الاستيطان المبكر في جنوب شرق الولايات المتحدة. صمم المهندس البريطاني "إسامبارد كينغدوم برونيل" جسر "وارنكليف" للسكك الحديدية غرب لندن، وبدأ بناؤه سنة ١٨٣٦. تحتوي دعاماته المجوفة على تجاويف اتخذتها الخفافيش مأوى، فخضعت أماكن المبيت للحماية، ووُضعت حواجز وملاجئ شتوية للمساعدة في حماية المستعمرات من الإزعاج. تنمو شجيرة "الهاكيا الخنجرية" طبيعيًا في جنوب أستراليا وتكوّن أغصانًا كثيفة وشائكة توفر مأوى للطيور الصغيرة من الحيوانات المفترسة. ولهذا يمكن استخدامها في الحدائق الطبيعية لجذب أنواع مثل النمنمة الجنية الرائعة، التي تستفيد من الشجيرات الكثيفة للاختباء والتغذية والتعشيش. انهار القوس الصخري الطبيعي المعروف باسم "النافذة الزرقاء" في جزيرة غوزو المالطية في مارس ٢٠١٧ خلال عاصفة قوية. كان المعلم يتكون من صخور جيرية نحتتها الأمواج عبر آلاف السنين، وأصبح من أشهر رموز مالطا السياحية قبل أن تؤدي عوامل التعرية البحرية المستمرة إلى انهياره الكامل في البحر. تقع جزيرة "بسييرا" قرب الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة كريت، وتحوي بقايا استيطان تمتد من أواخر العصر الحجري الحديث إلى العصر البرونزي. تشتهر خصوصًا بآثار مستوطنة مينوية تضم منازل ومقابر ومبانٍ دينية، وتساعد حفرياتها في فهم التجارة والحياة البحرية في حضارة كريت القديمة.