ألّف الشاعر الإنجليزي كريستوفر سمارت ترانيم وأغاني روحية أثناء احتجازه في مصح عقلي بسبب ما وصفه معاصروه بالهوس الديني، وتحولت تجربته القسرية إلى بيئة لكتابة بعض أبرز أعماله التعبدية. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية.

من الدفتر
كان "كريستوفر سمارت" شاعرًا إنجليزيًا في القرن الثامن عشر، ومن أعماله الدينية كتاب "أمثال ربنا ومخلصنا يسوع المسيح". أثار الكتاب استغراب بعض معاصريه بسبب إهدائه إلى طفل في الثالثة من عمره، ما جعله مثالًا على الأسلوب الشخصي وغير المألوف الذي ظهر في بعض مؤلفات سمارت المتأخرة. أُدخل الشاعر الإنجليزي "كريستوفر سمارت" إلى مستشفى "سانت لوك للمصابين بالاضطرابات العقلية" في لندن خلال خمسينيات القرن الثامن عشر، ثم أمضى سنوات في مؤسسات علاجية. كتب في تلك الفترة أعمالًا دينية وشعرية مهمة، وأصبحت تجربته مع الاحتجاز والمرض النفسي جزءًا أساسيًا من دراسة سيرته وأدبه. كان "بيتر دي هوخ" رسامًا هولنديًا من العصر الذهبي اشتهر بمشاهد المنازل والأفنية واستخدام الضوء والمنظور. كانت سنواته الأخيرة أقل توثيقًا من بداياته، وظهرت قديمًا روايات تقول إنه مات في مصح عقلي، لكن الأبحاث الحديثة تميز بينه وبين شخص آخر يحمل الاسم نفسه. لذلك لا تعد قصة موته في مصح حقيقة مؤكدة. بدأ عرض المسلسل الكوميدي الأميركي "غيت سمارت" على شبكة "إن بي سي" في ١٨ سبتمبر ١٩٦٥. ابتكر العمل "ميل بروكس" و"باك هنري" بوصفه محاكاة ساخرة لأعمال الجواسيس، وتابع مغامرات العميل "ماكسويل سمارت". استمر خمسة مواسم وأصبح من أبرز مسلسلات الكوميديا التجسسية الأميركية. كتب العالم الإنجليزي "كريستوفر ميريت" وصفًا مبكرًا لطريقة إضافة السكر لإحداث تخمير ثانوي ينتج الفقاعات في النبيذ. سبق وصفه توثيق الطريقة في منطقة شامبانيا الفرنسية بمدة طويلة وفق المادة المصدرية، ما يجعله جزءًا مهمًا من تاريخ تقنيات إنتاج النبيذ الفوار.