كتب العالم الإنجليزي "كريستوفر ميريت" وصفًا مبكرًا لطريقة إضافة السكر لإحداث تخمير ثانوي ينتج الفقاعات في النبيذ. سبق وصفه توثيق الطريقة في منطقة شامبانيا الفرنسية بمدة طويلة وفق المادة المصدرية، ما يجعله جزءًا مهمًا من تاريخ تقنيات إنتاج النبيذ الفوار.

من الدفتر
يستخدم بعض الحيتان الحدباء أسلوبًا للصيد يُعرف بشبكة الفقاعات؛ إذ تسبح تحت تجمعات الأسماك وتطلق ستارًا أو دوائر من الفقاعات تحاصر الفرائس وتدفعها إلى التجمع قرب السطح. ثم تندفع الحيتان صعودًا بأفواه مفتوحة لابتلاع الأسماك المركزة، وقد تنفذ هذه الطريقة بصورة فردية أو جماعية منسقة. تأسست مزرعة وصناعة النبيذ "أبراو دورسو" قرب البحر الأسود سنة ١٨٧٠ بمرسوم من الإمبراطور الروسي "ألكسندر الثاني". وبعد الثورة الروسية أصبحت المنشأة مركزًا مهمًا لتطوير النبيذ الفوار السوفيتي، وتولى إدارتها منذ سنة ١٩٢٠ خبير ارتبط بتطوير أساليب إنتاج ما عُرف لاحقًا بالشمبانيا السوفيتية. أصبح الطياران الألمانيان أوزفالد بوالكه وماكس إيملمان في يناير ١٩١٦ أول طيارين يحصلان على وسام «بور لو ميريت»، وهو من أرفع أوسمة الإمبراطورية الألمانية، بعد تحقيق كل منهما ثمانية انتصارات جوية. ارتبط اسماهما بتطور تكتيكات القتال الجوي في بدايات الحرب العالمية الأولى. تحدث "متلازمة كاساباخ ميريت" عندما ترتبط بعض أورام الأوعية الدموية النادرة لدى الرضع باستهلاك شديد للصفائح واضطراب التخثر. قد تسبب نزيفًا خطيرًا وفقر دم ومضاعفات تهدد الحياة، لذلك تتطلب تشخيصًا وعلاجًا متخصصين، ولا تنطبق المتلازمة على معظم الأورام الوعائية الحميدة الشائعة. كانت شركة "ميريت تشابمان وسكوت" الأمريكية متخصصة في الإنقاذ البحري والهندسة الثقيلة. شاركت في أعمال مرتبطة بفحص حطام "مين" أواخر القرن التاسع عشر، وأغرقت سفينة "مودي" لأغراض سينمائية سنة ١٩٣٣، وأسهمت خلال الحرب العالمية الثانية في عمليات إنقاذ ورفع سفن كبيرة بينها الحطام الضخم لـ"نورماندي".