تأسست مزرعة وصناعة النبيذ "أبراو دورسو" قرب البحر الأسود سنة ١٨٧٠ بمرسوم من الإمبراطور الروسي "ألكسندر الثاني". وبعد الثورة الروسية أصبحت المنشأة مركزًا مهمًا لتطوير النبيذ الفوار السوفيتي، وتولى إدارتها منذ سنة ١٩٢٠ خبير ارتبط بتطوير أساليب إنتاج ما عُرف لاحقًا بالشمبانيا السوفيتية.

من الدفتر
تشمل منطقة النبيذ في كاليفورنيا عددًا من الأقاليم الزراعية الشهيرة، أبرزها نابا وسونوما، حيث ارتبطت زراعة العنب بصناعة النبيذ منذ القرن التاسع عشر. تطورت المنطقة لاحقًا إلى وجهة سياحية تجمع مزارع الكروم والمطاعم والبلدات التاريخية والمنتجعات والأنشطة الطبيعية إلى جانب تذوق النبيذ. ترجع صناعة النبيذ في أراضي رومانيا الحالية إلى العصور القديمة، وازدهرت لدى الداقيين قبل الغزو الروماني. وأسهم التجار والمستوطنون اليونانيون على ساحل البحر الأسود منذ نحو ثلاثة آلاف عام في توسيع زراعة الكرمة وتجارة النبيذ، ثم استمرت هذه التقاليد خلال العهد الروماني والعصور اللاحقة. أقيم في باريس سنة ١٩٧٦ تذوق أعمى جمع خبراء فرنسيين لمقارنة أنواع نبيذ فرنسية وأمريكية، وفازت عينات من كاليفورنيا بالمراكز الأولى في فئتي النبيذ الأبيض والأحمر. عُرفت الواقعة باسم "حكم باريس"، وأسهمت في رفع مكانة نبيذ كاليفورنيا عالميًا وتغيير تصورات السوق عن الجودة خارج أوروبا. هزمت القوات الروسية بقيادة "ألكسندر سوفوروف" قوة عثمانية نزلت قرب حصن كينبورن على البحر الأسود سنة ١٧٨٧ خلال "الحرب الروسية العثمانية". فشل الهجوم العثماني في السيطرة على الموقع الاستراتيجي عند مصب دنيبر، وعزز الانتصار الروسي مكانة سوفوروف كقائد عسكري بارز. اندلعت في إقليم لانغدوك الفرنسي سنة ١٩٠٧ حركة احتجاج واسعة لمنتجي النبيذ بعد انهيار الأسعار وانتشار الغش وتخفيف النبيذ وإضافة السكر لرفع نسبة الكحول. جذبت المظاهرات مئات آلاف المشاركين وبلغت ذروتها في مونبلييه، ثم تحولت الأزمة إلى اضطرابات دامية أسفرت عن قتلى قبل تدخل الحكومة بتشريعات جديدة.