فقد الضابط البريطاني "موراي ماكسويل" سفينته "ألسيست" سنة ١٨١٧، ثم أمضى مع الناجين أسابيع عالقًا في جزيرة وهم يواجهون خطر هجمات القراصنة. جاءت المحنة بعد غرق السفينة أثناء رحلة بحرية، وأظهرت جانبًا من الأخطار التي واجهتها بعثات البحرية الملكية في الرحلات البعيدة خلال أوائل القرن التاسع عشر.