فقد الضابط البريطاني "موراي ماكسويل" سفينته "ألسيست" سنة ١٨١٧، ثم أمضى مع الناجين أسابيع عالقًا في جزيرة وهم يواجهون خطر هجمات القراصنة. جاءت المحنة بعد غرق السفينة أثناء رحلة بحرية، وأظهرت جانبًا من الأخطار التي واجهتها بعثات البحرية الملكية في الرحلات البعيدة خلال أوائل القرن التاسع عشر.

من الدفتر
شارك الناشط الأمريكي "جيري وايت" في تأسيس "شبكة الناجين من الألغام الأرضية" بعد أن فقد ساقه في انفجار لغم في إسرائيل سنة ١٩٨٤. عملت المنظمة على دعم الناجين والدعوة إلى حظر الألغام المضادة للأفراد، وشارك وايت في شهادات ومرافعات أمام مؤسسات حكومية أمريكية ودولية. قد ينجو بعض الأشخاص من التأثيرات المباشرة لانفجار نووي ثم يواجهون آثارًا صحية متأخرة بحسب مقدار الإشعاع الذي امتصه الجسم. فالتعرض للإشعاع المؤين قد يزيد خطر الإصابة ببعض السرطانات بعد سنوات، كما يمكن للجرعات المرتفعة أن تسبب أضرارًا طويلة الأمد في أنسجة وأعضاء مختلفة. كان "إيفلين ستورت" مسؤول شرطة وراعٍ أستراليًا وشقيق المستكشف "تشارلز ستورت". كتب سنة ١٨٥٣ أن فكرة تحول منطقة نهر موراي إلى إقليم زراعي تبدو "سخيفة"، مستندًا إلى صعوبة الزراعة التي شاهدها آنذاك. خالفت التطورات اللاحقة هذا التقدير مع توسع الري والزراعة على امتداد حوض موراي. كان "روبرت إي موراي" من مالكي منجم كراندال كانيون في ولاية يوتا عندما انهار جزء منه سنة ٢٠٠٧ واحتُجز ستة عمال تحت الأرض. وقال موراي آنذاك إنه سبق أن حوصر بنفسه داخل منجم منهار لنحو اثنتي عشرة ساعة، وهي تجربة استشهد بها وهو يتحدث علنًا عن مخاطر العمل في المناجم. يروي سفر التكوين في الكتاب المقدس أن الله اختبر إبراهيم بأن يأمره بتقديم ابنه إسحاق محرقة في أرض المريا. وعندما هم إبراهيم بتنفيذ الأمر مُنع من إيذاء ابنه، ووجد كبشًا عالقًا بقرنيه فقدمه بدلًا منه، وأصبحت الرواية من القصص المركزية في التراثين اليهودي والمسيحي.