كانت كنيسة "سانت ماريا أد غرادوس" من الكنائس المهمة في مدينة كولونيا الألمانية في العصور الوسطى، ودُفنت فيها الملكة "ريتشيزا اللوثارينغية" سنة ١٠٦٣. لم يبق المبنى قائمًا، لكن موقعه وتاريخه يعكسان مكانة الكنيسة في المشهد الديني والسياسي للمدينة القديمة.

من الدفتر
احترقت كنيسة "سانت هيلاري" في والاسي بإنجلترا سنة ١٨٥٧، ثم شُيدت كنيسة جديدة في موقع منفصل بدل إعادة البناء الكامل فوق الأنقاض. احتُفظ ببرج الكنيسة القديمة من العصور الوسطى قائمًا بمفرده، فتحول إلى معلم مستقل يذكّر بالمبنى الذي دمره الحريق. كانت كنيسة "سانت ماري أون ذا روك" في سانت أندروز باسكتلندا في أصلها مقرًا لجماعة دينية محلية، ثم تطورت إلى مؤسسة كنسية جماعية. تُذكر بوصفها من أقدم النماذج المعروفة للكنائس الجماعية في اسكتلندا، حيث خدمها عدد من رجال الدين ضمن تنظيم مشترك وتُعد من أقدم الكنائس الجماعية في اسكتلندا. كنيسة "سانتا ماريا سوبرا مينرفا" في روما من أبرز الكنائس القوطية النادرة في المدينة، رغم أن واجهتها الخارجية لا تعكس الطراز الداخلي بوضوح. تضم الكنيسة قبر القديسة "كاترين السيانية"، بينما يُحفظ رأسها في مدينة سيينا، كما تحتوي أعمالًا فنية ومقابر لشخصيات كنسية مهمة. بُنيت كنيسة سانتا ماريا ديلي كارتشيري في براتو بإيطاليا على موقع سجن المدينة القديم في العصور الوسطى. وصممها جوليانو دا سانغالو في أواخر القرن الخامس عشر. تضم "كنيسة سانت لورنس" في بلدة لودلو الإنجليزية مجموعة كبيرة من المقاعد الخشبية القابلة للطي المعروفة بالميسريكورد، تحمل منحوتات من العصور الوسطى تصور مشاهد دينية ودنيوية. كما تضم الكنيسة قبر الشاعر "ألفرد إدوارد هاوسمان"، صاحب ديوان "فتى من شروبشير"، الذي دُفن قربها سنة ١٩٣٦.