كانت كنيسة "سانت ماري أون ذا روك" في سانت أندروز باسكتلندا في أصلها مقرًا لجماعة دينية محلية، ثم تطورت إلى مؤسسة كنسية جماعية. تُذكر بوصفها من أقدم النماذج المعروفة للكنائس الجماعية في اسكتلندا، حيث خدمها عدد من رجال الدين ضمن تنظيم مشترك وتُعد من أقدم الكنائس الجماعية في اسكتلندا.

من الدفتر
تقع كنيسة "سانت ماري الجماعية" في هادينغتون بشرق لوثيان، وبدأ تشييدها في القرن الرابع عشر على الطراز القوطي. يبلغ طول المبنى نحو ٦٢.٨ مترًا من الشرق إلى الغرب، وتُعرف بأنها أطول كنيسة في اسكتلندا، كما شهدت على مدى القرون أضرارًا وترميمات أعادت أجزاءً من هيئتها التاريخية. شُيدت كنيسة سانت ماري في تشيدل بإنجلترا خلال القرن السادس عشر، وتضم عناصر أقدم من المبنى نفسه، بينها صليب حجري يرجع إلى القرن الحادي عشر. يجمع الموقع بين عمارة دينية متأخرة وآثار مسيحية أقدم، ما يمنحه قيمة تاريخية تتجاوز زمن تشييد الكنيسة الحالية لذلك يحمل الموقع طبقات زمنية متعددة. كانت كنيسة سانت ماري في ريكلفر بإنجلترا كنيسة أنجلوسكسونية نشأت في القرن السابع داخل حصن روماني قديم. أدى تآكل الساحل إلى تهديد الموقع، فهُدم معظم المبنى في أوائل القرن التاسع عشر، بينما أُبقي البرجان التوأمان وأصبحا علامة ملاحية بارزة على ساحل كِنت. تزوجت "ماري ملكة اسكتلندا" من ولي العهد الفرنسي "فرانسوا" في كاتدرائية نوتردام بباريس يوم ٢٤ أبريل ١٥٥٨. أصبح الزوج ملكًا على فرنسا باسم "فرانسوا الثاني" سنة ١٥٥٩، فصارت "ماري" ملكة فرنسا إلى جانب كونها ملكة اسكتلندا. انتهى الزواج بوفاة "فرانسوا" سنة ١٥٦٠ وعادت "ماري" إلى اسكتلندا لاحقًا. تضم كنيسة "سانت ماري" في ويدنز بإنجلترا منبرًا حجريًا خارجيًا مدمجًا في سورها الحدودي، ليخاطب منه الواعظ تجمعًا في الطريق أو الساحة. يمثل المنبر عنصرًا غير مألوف في عمارة الكنائس المحلية، ويربط المبنى بالشعائر العامة خارج فضاء الصحن الداخلي أمام الجمهور.