استولت القوات البريطانية في البحر على السفينة التجارية الألمانية «أوهنفيلس» خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد أسرها لم تُغرق أو تُعطل نهائيًا، بل أعيد تشغيلها كسفينة تجارية بريطانية، فتحولت ملكيتها وهويتها الوطنية نتيجة الحرب واستُخدمت ضمن الأسطول الذي كان خصمًا لدولتها الأصلية.

من الدفتر
اصطدمت المدمرة البريطانية "كويل" بلغم بحري في نوفمبر سنة ١٩٤٣ خلال الحرب العالمية الثانية، لكنها لم تغرق فورًا. ظلت السفينة المتضررة موجودة عدة أشهر قبل أن تغرق في مايو سنة ١٩٤٤، ما يوضح أن إصابة السفينة الحربية لا تعني دائمًا فقدانها مباشرة إذا أمكن إبقاؤها طافية أو سحبها. استولت قوات بريطانية سنة ١٨١٣ على سفينة الإيرادات الأمريكية "سيرفيور" قرب فرجينيا خلال "حرب ١٨١٢". كانت السفينة صغيرة ومسلحة تسليحًا محدودًا، واشتبكت مع قوة إنزال بريطانية أكبر قبل أسرها. عُدت المواجهة مثالًا على العمليات الساحلية والبحرية الصغيرة التي رافقت الحرب بين البلدين. عادت السفينة "بونافنتشر" إلى الخدمة التجارية مع شركة "كلان لاين" بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بعدما أمضت نحو خمس سنوات مستخدمة سفينة إمداد ودعم للغواصات. مثّل رجوعها جزءًا من إعادة السفن المدنية التي استولت عليها البحرية أو عدلتها زمن الحرب إلى أدوارها التجارية السابقة. كانت السفينة النرويجية "هايمدال" تؤدي مهامًا بحرية وحكومية متعددة، ومن بينها مراقبة الصيد في المياه النرويجية. وفي سنة ١٩١١ أوقفت سفينة الصيد البريطانية "لورد روبرتس" بتهمة الصيد غير المشروع، في واقعة تُذكر بوصفها من أوائل عمليات إنفاذ قوانين الصيد التي نفذتها البحرية النرويجية. تعرضت السفينة التجارية السوفيتية "ستالينغراد" لإصابة بطوربيد خلال الحرب العالمية الثانية وغرقت في أقل من أربع دقائق. ومع السرعة الكبيرة للغرق تمكن ستة وستون من أفراد طاقمها من النجاة، وهو عدد لافت بالنظر إلى ضيق الوقت المتاح للإخلاء وشدة الضرر الذي أصاب السفينة.