خضع الضابط البحري البريطاني "هنري باركنز هوبنر" لمحاكمة عسكرية بعد اضطراره إلى ترك السفينة "فيوري" المتضررة بالجليد في جزيرة سومرست عام ١٨٢٥. انتهت المحاكمة بتبرئته من اللوم تمامًا على قراراته، مؤكدة أن التخلي عن السفينة كان نتيجة ظروف قاسية لا إهمال قيادي.

من الدفتر
خضع عدد من الجنرالات في جنوب فيتنام سنة ١٩٦٤ لمحاكمة عسكرية شكلية بعد أن أطاح بهم الجنرال "نغوين خانه" واتهمهم بالحياد والتآمر. خلصت المحكمة إلى وصف بعضهم بضعف المسؤولية أو الأخلاق دون إدانة خطيرة، وبقوا تحت قيود مؤقتة. عكست القضية اضطراب الحكم والانقلابات المتكررة في سايغون. خضع الرائد الأمريكي "دانيال بون" لمحاكمة عسكرية بعد حصار بونزبورو سنة ١٧٧٨ بسبب اتهامات تتعلق بتصرفاته خلال الأسر ومفاوضاته مع البريطانيين وحلفائهم. برأه الضباط من التهم، ثم رُقي في الميليشيا، وأصبحت القضية جزءًا من الجدل حول قيادته خلال حرب الاستقلال الأمريكية. كان "أودو" أسقف بايو الأخ غير الشقيق للملك "ويليام الفاتح"، ومع ذلك خضع لمحاكمة ناجحة بتهمة الاستيلاء غير المشروع على ممتلكات كنسية تابعة لرئيس أساقفة كانتربري. جرت القضية بعد نحو عقد من الغزو النورماني لإنجلترا، وأظهرت أن قرابته من الملك لم تمنع مساءلته في نزاع كنسي. قاد الضابط البريطاني "هنري ترولوب" السفينة "غلاتون" في اشتباك بحري سنة ١٧٩٦ ضد سرب فرنسي أكبر عددًا قرب بحر الشمال. تمكنت السفينة، بتسليحها الثقيل وتصميمها القوي، من مقاومة عدة سفن وإجبار القوة الفرنسية على الانسحاب، ما عزز شهرة "ترولوب" داخل البحرية الملكية. قاد الأدميرال البريطاني "روبرت كالدر" قوة بحرية ضد أسطول فرنسي إسباني في "معركة رأس فينيستير" سنة ١٨٠٥ وأجبر خصومه على التراجع، ما ساعد على تعطيل خطط نابليون البحرية. رغم ذلك خضع لمحاكمة عسكرية لأنه لم يواصل المطاردة لتحقيق نصر أكثر حسمًا، وتعرض لتوبيخ رسمي.