ضربت العاصفة المدارية "كيرستن" سنة ١٩٦٦ مناطق من شرق المحيط الهادئ، وتسببت في أضرار قُدرت لاحقًا بما يعادل ٣٥.١٨ مليون دولار بقيمة ٢٠٠٨. امتدت أمطارها الغزيرة حتى مدينة فينيكس بولاية أريزونا، ما يوضح اتساع تأثيرها داخل اليابسة بعد وصولها إلى الساحل. داخل أريزونا.

من الدفتر
تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض. ضربت العاصفة المدارية "ليندا" جنوب فيتنام في أوائل نوفمبر ١٩٩٧، وتسببت في كارثة واسعة خصوصًا في مجتمعات الصيد بدلتا الميكونغ. قُتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في فيتنام وحدها، ودُمرت عشرات الآلاف من المنازل والقوارب، وأصبحت من أكثر الأعاصير فتكًا في تاريخ البلاد الحديث. كانت العاصفة المدارية "كارينا" من أنظمة موسم أعاصير المحيط الهادئ عام ٢٠٠٨. وفي التقييم الذي ورد في المعلومة آنذاك عُدت أقصر عواصف الموسم عمرًا، وهي صياغة مرتبطة بذلك الموسم تحديدًا ولا تعني رقمًا قياسيًا دائمًا خارج سياقه الزمني أو بعد اكتمال إعادة التحليل المناخي. وصلت العاصفة المدارية "أرلين" إلى لويزيانا خلال موسم أعاصير الأطلسي سنة ١٩٥٩. وتذكر المادة أنها كانت، في ذلك الوقت، أبكر عاصفة مدارية مسجلة تضرب الولاية خلال السنة، ما جعل توقيت وصولها المبكر أكثر ما يميزها في السجل التاريخي للعواصف المدارية المؤثرة في لويزيانا. تشكلت العاصفة المدارية "آرثر" في المحيط الأطلسي خلال شهر مايو، وكانت عند ظهورها أول عاصفة مدارية أطلسية تتكون في هذا الشهر منذ سنة ١٩٨١. وتكتسب الواقعة أهميتها في سياق رصد المواسم المبكرة للأعاصير، لأن الموسم الأطلسي الرسمي يبدأ عادة بعد نهاية مايو. وتُذكر ضمن السجل المناخي الحديث.