«أميبا» مصفوفة تلسكوبات راديوية تقع على مونا لوا في هاواي. وتستخدم لرصد إشعاع الخلفية الكونية الميكروي وتأثير سونيايف–زيلدوفيتش في عناقيد المجرات.

من الدفتر
اكتشف العالمان "آرنو بنزياس" و"روبرت ويلسون" في ستينيات القرن العشرين إشعاعًا ميكرويًا ضعيفًا يصل من جميع اتجاهات السماء، وتبين أنه "إشعاع الخلفية الكونية الميكروي". قدم الاكتشاف دليلًا قويًا على نموذج الانفجار العظيم، ونال الباحثان لاحقًا جائزة نوبل في الفيزياء عن هذا الإنجاز. تستخدم طريقة مصفوفة الانتقال في البصريات والصوتيات لتحليل مرور الموجات الكهرومغناطيسية أو الصوتية عبر طبقات متعددة، بحساب أثر كل طبقة ثم تركيب النتائج في مصفوفة واحدة. وهي نتيجة لافتة في سياقها العلمي. وتوضح الحالة أهمية الملاحظة الدقيقة في البحث. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة. بُني تلسكوب "أنتاريس" للنيوترينوات في أعماق البحر المتوسط قبالة الساحل الفرنسي، مستخدمًا مصفوفة من كواشف الضوء لرصد الومضات الناتجة عن تفاعل النيوترينوات. ركز كثير من البحث على جسيمات تعبر الأرض من الجهة المقابلة، لأن الكوكب يحجب معظم الجسيمات الأخرى ويعمل مرشحًا طبيعيًا. تسعى تقنية مصفوفات البروتين الخالية من الخلايا إلى تبسيط صنع الشرائح، باستخدام مستخلصات ترجمة مشتقة من بكتيريا أو خلايا شبكية للأرانب أو جنين القمح. تُنتج البروتينات مباشرة من قوالبها على الشريحة أو قربها، بدلا من تنقيتها واحدا واحدا، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح. رصد مرصد الأشعة الكونية التابع لجامعة يوتا سنة ١٩٩١ جسيمًا فائق الطاقة أصبح معروفًا باسم "جسيم يا إلهي". قُدرت طاقته بنحو ٣٢٠ إكسا إلكترون فولت، وهي قيمة هائلة بالنسبة لجسيم دون ذري، وأثار اكتشافه أسئلة مهمة حول مصادر الأشعة الكونية فائقة الطاقة وآليات تسريعها.