تسعى تقنية مصفوفات البروتين الخالية من الخلايا إلى تبسيط صنع الشرائح، باستخدام مستخلصات ترجمة مشتقة من بكتيريا أو خلايا شبكية للأرانب أو جنين القمح. تُنتج البروتينات مباشرة من قوالبها على الشريحة أو قربها، بدلا من تنقيتها واحدا واحدا، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح.

من الدفتر
خلايا كينيون هي الخلايا العصبية الأساسية في الأجسام الفطرية داخل أدمغة الحشرات، وتشارك في معالجة المعلومات الحسية والتعلم والذاكرة، ولا تقتصر وظيفتها على اكتشاف الضوء أو تجنب العوائق. وقد دُرست خصوصًا في النحل وذباب الفاكهة لفهم تكوين الذكريات المرتبطة بالروائح والخبرات. الخلايا السنخية من النوع الثاني خلايا توجد في بطانة الحويصلات الهوائية وتنتج المادة الخافضة للتوتر السطحي التي تساعد على إبقاء الحويصلات مفتوحة. كما تستطيع هذه الخلايا الانقسام والمساهمة في تعويض بعض الخلايا السنخية المتضررة، لذلك تؤدي دورًا في صيانة النسيج الرئوي. أجسام ليوي تجمعات غير طبيعية من البروتين تظهر داخل خلايا عصبية لدى كثير من المصابين بداء باركنسون، ويعد بروتين ألفا سينوكلين مكونًا رئيسيًا فيها. ترتبط هذه التراكمات باضطراب وظائف الخلايا العصبية، لكن العلماء لا يزالون يدرسون دورها الدقيق في بدء المرض وتقدمه. الدبور الشرقي نوع كبير من الدبابير الاجتماعية ينتشر في أجزاء من آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أوروبا. يهاجم خلايا نحل العسل ويلتقط الشغالات، وقد يحمل أجزاء من أجسامها إلى العش لتغذية اليرقات، كما يمكن أن يضغط على مستعمرات النحل الضعيفة ويقلل نشاطها في جمع الغذاء. الخلايا البلعمية السنخية خلايا مناعية تقيم في الحويصلات الهوائية وتلتهم الميكروبات والجزيئات والحطام الخلوي الذي يصل إلى أعماق الرئتين. تؤدي دورًا مهمًّا في المناعة الفطرية والحفاظ على نظافة الحويصلات، كما ترسل إشارات تستدعي خلايا مناعية أخرى عند حدوث عدوى أو أذية.