تستخدم طريقة مصفوفة الانتقال في البصريات والصوتيات لتحليل مرور الموجات الكهرومغناطيسية أو الصوتية عبر طبقات متعددة، بحساب أثر كل طبقة ثم تركيب النتائج في مصفوفة واحدة. وهي نتيجة لافتة في سياقها العلمي. وتوضح الحالة أهمية الملاحظة الدقيقة في البحث. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة.

من الدفتر
الموجات فوق الصوتية للرئة فحص يستخدم الموجات الصوتية لتقييم الرئة وغشاء الجنب من دون إشعاع مؤين، ويمكن إجراؤه بجانب سرير المريض. يفيد خصوصًا في كشف السوائل حول الرئة والوذمة الرئوية واسترواح الصدر وبعض حالات الالتهاب الرئوي، وتختلف دقته باختلاف الحالة وخبرة الفاحص. قوة الجاذبية أضعف كثيرًا من القوة الكهرومغناطيسية، وتؤثر نسبتهما في بنية النجوم وأحجامها وأعمارها. تشير نماذج الفيزياء الفلكية إلى أن زيادة الجاذبية نسبةً إلى الكهرومغناطيسية قد تنتج نجومًا أصغر وأكثر كثافةً وأقصر عمرًا، مما يغيّر تاريخ إنتاج العناصر والبيئات الكوكبية. عرض الفيزيائي الروسي "ألكسندر بوبوف" سنة ١٨٩٥ جهازًا لاستقبال الموجات الكهرومغناطيسية أمام الجمعية الفيزيائية والكيميائية الروسية في سانت بطرسبورغ. استخدم الجهاز في البداية لكشف البرق ثم للاتصالات اللاسلكية، وتُحيي روسيا ذكرى العرض باعتباره محطة مهمة في تاريخ الراديو. تقدم المخترع "غولييلمو ماركوني" في بريطانيا سنة ١٨٩٦ بطلب براءة اختراع لنظام تلغراف يعتمد الموجات الكهرومغناطيسية دون أسلاك. طور لاحقًا مدى الاتصالات اللاسلكية وأنشأ خدمات تجارية وعابرة للمحيط، وأصبح عمله من الأسس المبكرة لتطور الراديو والاتصالات البحرية الحديثة. يفرز نسيج العباءة في الرخويات المواد التي تكوّن الصدفة، ومنها كربونات الكالسيوم المرتبة داخل مصفوفة عضوية. تنتج خلايا ظهارية متخصصة طبقات الصدفة وتتحكم في نموها وإصلاحها، وتختلف البنية والألوان والأنماط بحسب النوع والبيئة وتركيب البروتينات والبلورات المعدنية.