الموجات فوق الصوتية للرئة فحص يستخدم الموجات الصوتية لتقييم الرئة وغشاء الجنب من دون إشعاع مؤين، ويمكن إجراؤه بجانب سرير المريض. يفيد خصوصًا في كشف السوائل حول الرئة والوذمة الرئوية واسترواح الصدر وبعض حالات الالتهاب الرئوي، وتختلف دقته باختلاف الحالة وخبرة الفاحص.

من الدفتر
يُحدث الانفجار النووي موجة ضغط شديدة وإشعاعًا حراريًا قادرًا على إشعال حرائق واسعة، إضافة إلى إشعاع مؤين فوري وترسبات مشعة قد تنتشر خارج منطقة الانفجار. تتوقف شدة الأضرار على قوة السلاح وارتفاع التفجير والطقس والتضاريس والمسافة، وقد تشمل آثارًا صحية وبيئية طويلة الأمد. التدخين غير المباشر هو استنشاق الدخان الصادر من احتراق منتجات التبغ أو الذي يزفره المدخنون. يحتوي هذا الدخان مواد سامة ومسرطنة، ويمكن أن يسبب أعراضًا تنفسية ويضعف وظائف الرئة ويزيد مخاطر أمراض متعددة، كما يرتبط بزيادة خطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين. استُخدم جهاز تنفس بالضغط السلبي عُرف لاحقًا باسم "الرئة الحديدية" سريريًا في مستشفى الأطفال ببوسطن سنة ١٩٢٨ لمساعدة طفلة مصابة بشلل الأطفال على التنفس. طور الجهاز "فيليب درينكر" و"لويس أغاسيز شو"، وأصبح وسيلة مهمة لإنقاذ المصابين بشلل عضلات التنفس قبل انتشار التهوية الميكانيكية الحديثة. اختبارات وظائف الرئة مجموعة فحوص تقيس كيفية عمل الرئتين، وتشمل قياس أحجام الهواء وسرعة جريانه وقدرة الجهاز التنفسي على تبادل الغازات. يُستخدم قياس التنفس خصوصًا لتقييم انسداد مجرى الهواء، ويساعد في تشخيص أمراض مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن ومتابعة شدتها. بدأت الولايات المتحدة سنة ١٩٧٢ منح التسجيلات الصوتية الجديدة حماية فدرالية لحقوق النشر، بعدما كانت الحماية تترك في الغالب لقوانين الولايات. شملت القواعد التسجيلات المثبتة والمنشورة ابتداءً من ١٥ فبراير ١٩٧٢، بينما بقيت التسجيلات الأقدم خاضعة لنظام قانوني مختلف لسنوات لاحقة.