قدم الحزب الديمقراطي الدستوري الياباني في مايو ٢٠٢٦ تعديلًا يقترح إنشاء جهة مستقلة تراجع عمل مجلس الاستخبارات الوطني خشية انتهاكات محتملة للخصوصية. لكن التعديل لم يُقر، وبقي الجدل قائمًا حول نطاق جمع المعلومات والرقابة على المجلس الاستخباراتي الجديد.

من الدفتر
عارض الحزب الدستوري الديمقراطي الياباني قانون إنشاء "مجلس الاستخبارات الوطني" سنة ٢٠٢٦، محذرًا من غموض نطاق جمع المعلومات وضعف ضمانات الخصوصية. وحاول نوابه إدخال آليات أقوى للرقابة وحماية البيانات، لكن مقترحاتهم لم تُعتمد قبل إقرار القانون في البرلمان الياباني. أنشأ الرئيس الأميركي هاري ترومان مجموعة الاستخبارات المركزية في يناير ١٩٤٦ لتنسيق أعمال الاستخبارات الخارجية بعد الحرب العالمية الثانية. مثّلت المجموعة مرحلة انتقالية بين أجهزة الحرب والمؤسسة الدائمة التي ظهرت لاحقًا، وأُلغيت عام ١٩٤٧ مع إنشاء وكالة الاستخبارات المركزية بموجب قانون الأمن القومي. تبلور "الحزب الديمقراطي" الأمريكي في أواخر عشرينيات القرن التاسع عشر من التحالف السياسي المؤيد لـ"أندرو جاكسون"، بعد انقسام الحزب الديمقراطي الجمهوري القديم. ساعد "مارتن فان بورين" في بناء شبكة وطنية من التنظيمات المحلية والولائية، وأصبح الحزب أحد القطبين الرئيسيين في السياسة الأمريكية. استعانت سلطات مقاطعة وايتسايد في إلينوي سنة ١٨٩٤ بشخص لمراقبة أعمال إنشاء جسر "ليندون" والتأكد من تنفيذها وفق المواصفات. حصل المراقب على ١.٥٠ دولار عن كل يوم عمل، في مثال على الإشراف المحلي المباشر على مشروعات الجسور العامة في الولايات المتحدة أواخر القرن التاسع عشر. فازت "مارغريت تشيس سميث" سنة ١٩٤٨ بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي بعد خدمتها في مجلس النواب، لتصبح أول امرأة تُنتخب إلى المجلسين معًا. بدأت عضويتها في مجلس الشيوخ سنة ١٩٤٩ واستمرت أربعة وعشرين عامًا، واشتهرت بمواقف مستقلة داخل الحزب الجمهوري. وأصبحت لاحقًا من أبرز عضواته.