دعت "اتحادية عمال تشيلي" سنة ١٩٠٧ إلى إضراب عام تضامنًا مع عمال السكك الحديدية، وانضم إليه آلاف العمال في صناعات مختلفة. لكن البنية اللامركزية للاتحاد صعّبت تنسيق التحركات بين القطاعات، فتراجعت القدرة على مواصلة الإضراب بعد عودة عمال السكك الحديدية إلى أعمالهم.