كان القس الويلزي "جون ديفيد جنكينز" ناشطًا دينيًا ونقابيًا ارتبط بعمال السكك الحديدية حتى لُقب بـ"رسول رجال السكك". تولى رئاسة جمعية عمال السكك الحديدية المتحدة، وجمع في نشاطه بين الرعاية الدينية والدفاع عن مصالح العمال في مرحلة توسع التنظيم النقابي البريطاني.

من الدفتر
اشتهر مدير السكك الحديدية الأمريكي "جون جوزيف بيرنت" بقدرته على إنقاذ شركات متعثرة وإعادتها إلى الاستقرار المالي. تولى رئاسة عدة شبكات كبرى، منها "نيكل بليت" و"إيري"، واكتسب بسبب نجاحه في إعادة تنظيم الشركات المهددة بالإفلاس لقب "طبيب السكك الحديدية المريضة". نشر المؤرخ الويلزي "ديفيد باول" سنة ١٥٨٤ أول تاريخ مطبوع لويلز باللغة الإنجليزية. وأسهم الكتاب في نشر رواية الأمير "مادوك"، الذي زعمت تقاليد لاحقة أنه وصل إلى أمريكا نحو سنة ١١٧٠، وهي قصة لم تثبت تاريخيًا لكنها أصبحت جزءًا مؤثرًا من الأساطير القومية الويلزية. قاد تاجر الأخشاب الأسترالي "ديفيد ناش" حملةً للاستفادة من أخشاب الجسور الحديدية القديمة بدل حرقها عند استبدالها. ساعدت جهوده في تغيير طريقة التعامل مع بعض الجسور المهجورة وإنقاذ أخشاب صلبة بالغة العمر، بعضها أُخذ من أشجار كانت قد عاشت مئات السنين قبل استخدامها في السكك. تستند الأذرع الحديثة المستخدمة لتمثيل إمارة ويلز إلى شعار تاريخي ارتبط بالأمير الويلزي "ليويلين الكبير" وسلالته في القرن الثالث عشر. يتكون التصميم من أربعة أقسام حمراء وذهبية تحمل أسودًا متقابلة، وأعيد اعتماده في العصر الحديث رمزًا للتراث السيادي الويلزي قبل الضم الإنجليزي. أدى "ديفيد دينكنز" اليمين في ١ يناير ١٩٩٠ بصفته العمدة السادس بعد المئة لمدينة نيويورك، ليصبح أول أمريكي أسود يتولى رئاسة بلديتها. شغل المنصب حتى نهاية ١٩٩٣، وكان قبل انتخابه رئيسًا لحي مانهاتن، ووصف التنوع السكاني في المدينة بتعبير "الفسيفساء الرائعة" الذي ارتبط بخطابه السياسي.