يعتمد منهج طائفة الأغوري على كسر المحرمات وتجاوز المفاهيم المعتادة للخير والشر، وتشمل ممارساتها تناول لحوم البشر وفضلاتهم، اعتقادًا بأن ذلك يعزز الوعي ويدعم التقدم الروحي. ويعيش أفرادها قرب المقابر، حيث يتأملون وينامون بين الجثث المحترقة، وتحيط السرية بطقوسهم.