الساعات الذكية أجهزة إلكترونية تُستخدم بديلًا عن الساعات التقليدية، وتتجاوز معرفة الوقت إلى استقبال الاتصالات والرد عليها، وتصفح التطبيقات، ومعرفة الطرق عبر نظام تحديد المواقع. كما تتيح الرد على المكالمات باقتران سماعات الرأس بها بتقنية البلوتوث، وتجمع بين التقنيات المتطورة والتصاميم الأنيقة.

من الدفتر
تساعد الساعات الذكية على المحافظة على اللياقة البدنية بقياس معدل ضربات القلب، وتعقب الأنشطة الرياضية، ومراقبة دورات النوم ليلًا، وحساب التوتر والإجهاد ومعدل المشي. وتنفذ الساعات الذكية هذه الوظائف وفق جداول وقياسات خاصة، تتيح متابعة النشاط البدني ومؤشراته بانتظام. الساعات الآلية، المعروفة بالساعات ذات العقارب، أدوات لقياس الزمن تعمل بتكرار منتظم لحركة آلية على دفعات صغيرة. تستخدم عقارب لبيان الساعات أو الدقائق أو الثواني، وقد اخترعت في العصر الحاضر إلى جانبها الساعات الإلكترونية، فأصبحت وسيلة أخرى لقياس الوقت ومعرفة مروره. تُستخدم الساعات الذرية فائقة الدقة لاختبار ثبات بعض الكميات الفيزيائية، لأن ترددات انتقالاتها تعتمد بدرجات مختلفة على ثوابت مثل ثابت البنية الدقيقة وكتلة الإلكترون. تقارن التجارب بين أنواع متعددة من الساعات على مدى سنوات، ولم تكشف حتى الآن تغيرًا مؤكّدًا في هذه الثوابت. نشر سباستيان مونستر سنة ١٥٣١ كتابًا عن صناعة الساعات الشمسية ووسائل قياس الوقت، وشرح فيه تصميم نماذج مسطحة وجدارية وحلقية وأسطوانية. تضمنت طبعاته اللاحقة أدوات لقياس الوقت ليلًا أيضًا، وجمعت بين الحساب والهندسة والفلك في تطبيقات عملية لصناعة أدوات الزمن. ثلاجات سامسونج الذكية تستخدم الكاميرات وتقنيات التعرف البصري لمتابعة بعض الأطعمة، وتحديث قائمة المكونات، واقتراح وصفات مناسبة لها. وطورت الشركة نظام الرؤية في ثلاجات «بيزبوك» بالتعاون مع خدمات «جيميني» من جوجل، للتعرف إلى أنواع أكثر من المنتجات الطازجة والمعلبة والمحفوظة داخل أوعية يحددها المستخدم.