تساعد الساعات الذكية على المحافظة على اللياقة البدنية بقياس معدل ضربات القلب، وتعقب الأنشطة الرياضية، ومراقبة دورات النوم ليلًا، وحساب التوتر والإجهاد ومعدل المشي. وتنفذ الساعات الذكية هذه الوظائف وفق جداول وقياسات خاصة، تتيح متابعة النشاط البدني ومؤشراته بانتظام.

من الدفتر
الساعات الذكية أجهزة إلكترونية تُستخدم بديلًا عن الساعات التقليدية، وتتجاوز معرفة الوقت إلى استقبال الاتصالات والرد عليها، وتصفح التطبيقات، ومعرفة الطرق عبر نظام تحديد المواقع. كما تتيح الرد على المكالمات باقتران سماعات الرأس بها بتقنية البلوتوث، وتجمع بين التقنيات المتطورة والتصاميم الأنيقة. الساعات الآلية، المعروفة بالساعات ذات العقارب، أدوات لقياس الزمن تعمل بتكرار منتظم لحركة آلية على دفعات صغيرة. تستخدم عقارب لبيان الساعات أو الدقائق أو الثواني، وقد اخترعت في العصر الحاضر إلى جانبها الساعات الإلكترونية، فأصبحت وسيلة أخرى لقياس الوقت ومعرفة مروره. يمكن تقليل احتمال تكرار شلل النوم بالحفاظ على مواعيد نوم منتظمة والحصول على قدر كافٍ من النوم، وتجنب السهر المتكرر واضطراب جدول النوم. كما قد يفيد تجنب النوم على الظهر لدى من تتكرر لديهم النوبات، وممارسة الرياضة بانتظام بعيدًا عن الساعات القليلة السابقة للنوم. يواصل القلب عمله أثناء النوم، لكن معدل ضرباته ينخفض عادة مقارنة بفترات اليقظة والراحة النهارية، وقد يقل عن ٦٠ نبضة في الدقيقة لدى بعض البالغين من دون أن يكون ذلك مرضيًا. ويتغير النبض خلال مراحل النوم المختلفة تبعًا لنشاط الجهاز العصبي، لذلك لا يدخل القلب في "وضع اقتصادي" ثابت. ينخفض إفراز اللعاب بشدة أثناء النوم، فتضعف بعض وظائفه التي تساعد على تنظيف الفم ومقاومة الأحماض والميكروبات. لذلك يزداد عدد البكتيريا في اللعاب ليلًا ويبلغ مستوى مرتفعًا عند الاستيقاظ، وهو ما يفسر أهمية تنظيف الأسنان قبل النوم بدل القول إن البكتيريا الضارة تنشط ليلًا بصورة عامة.