يواصل القلب عمله أثناء النوم، لكن معدل ضرباته ينخفض عادة مقارنة بفترات اليقظة والراحة النهارية، وقد يقل عن ٦٠ نبضة في الدقيقة لدى بعض البالغين من دون أن يكون ذلك مرضيًا. ويتغير النبض خلال مراحل النوم المختلفة تبعًا لنشاط الجهاز العصبي، لذلك لا يدخل القلب في "وضع اقتصادي" ثابت.

من الدفتر
ترتبط نوبات شلل النوم أكثر باضطراب مواعيد النوم، وقلة النوم، والأرق، والعمل بنظام المناوبات، وقد تزيد مع النوم على الظهر لدى بعض الأشخاص. كما رُصد ارتباطها بالخدار وبعض اضطرابات القلق والتوتر، وتوجد دلائل على تأثير عوامل وراثية، لكن السبب الدقيق لحدوثها يختلف من شخص إلى آخر. يمكن تقليل احتمال تكرار شلل النوم بالحفاظ على مواعيد نوم منتظمة والحصول على قدر كافٍ من النوم، وتجنب السهر المتكرر واضطراب جدول النوم. كما قد يفيد تجنب النوم على الظهر لدى من تتكرر لديهم النوبات، وممارسة الرياضة بانتظام بعيدًا عن الساعات القليلة السابقة للنوم. ينخفض إفراز اللعاب بشدة أثناء النوم، فتضعف بعض وظائفه التي تساعد على تنظيف الفم ومقاومة الأحماض والميكروبات. لذلك يزداد عدد البكتيريا في اللعاب ليلًا ويبلغ مستوى مرتفعًا عند الاستيقاظ، وهو ما يفسر أهمية تنظيف الأسنان قبل النوم بدل القول إن البكتيريا الضارة تنشط ليلًا بصورة عامة. تتغير الحاجة إلى النوم مع العمر، وتوصي إرشادات شائعة لمن يبلغون الخامسة والستين فأكثر بنحو سبع إلى ثماني ساعات يوميًا. لا يعني انخفاض المدى الموصى به أن قلة النوم تصبح طبيعية تلقائيًا مع التقدم في السن، إذ تظل جودة النوم واليقظة النهارية والحالة الصحية عوامل مهمة. تعويض بعض النوم المفقود في أيام العطلة قد يكون أفضل من استمرار الحرمان المزمن من النوم، لكنه لا يجعل عدم الانتظام بلا أثر. يعتمد النوم الصحي على الحصول على مدة كافية بصورة متكررة مع جدول مناسب قدر الإمكان، ولا يمكن عادة محو آثار نقص النوم المتراكم بالكامل بليلة واحدة طويلة في نهاية الأسبوع.