قد يرتبط النوم بشعر مبلل بتيبس مؤقت في عضلات الرقبة والكتفين، بسبب البرودة التي قد ترافق بقاء الشعر رطبًا أثناء النوم. لذلك يُنصح بتجفيف الشعر قبل الذهاب إلى الفراش، للحد من احتكاكه بالوسادة وتقليل الرطوبة التي قد تساعد على ظهور القشرة والحكة ونمو الفطريات.

من الدفتر
لا يسبب النوم بشعر مبلل الزكام؛ فالزكام ينتج عن فيروسات تنتقل عبر الرذاذ أو ملامسة الأسطح الملوثة، وليس عن الماء أو برودة الشعر. غير أن الشعر الرطب يكون أضعف، وقد يؤدي احتكاكه بالوسادة طوال الليل إلى تكسره وتقصفه، كما قد تزيد الرطوبة والدفء نمو الفطريات والقشرة والحكة. ترتبط نوبات شلل النوم أكثر باضطراب مواعيد النوم، وقلة النوم، والأرق، والعمل بنظام المناوبات، وقد تزيد مع النوم على الظهر لدى بعض الأشخاص. كما رُصد ارتباطها بالخدار وبعض اضطرابات القلق والتوتر، وتوجد دلائل على تأثير عوامل وراثية، لكن السبب الدقيق لحدوثها يختلف من شخص إلى آخر. يمكن تقليل احتمال تكرار شلل النوم بالحفاظ على مواعيد نوم منتظمة والحصول على قدر كافٍ من النوم، وتجنب السهر المتكرر واضطراب جدول النوم. كما قد يفيد تجنب النوم على الظهر لدى من تتكرر لديهم النوبات، وممارسة الرياضة بانتظام بعيدًا عن الساعات القليلة السابقة للنوم. تعويض بعض النوم المفقود في أيام العطلة قد يكون أفضل من استمرار الحرمان المزمن من النوم، لكنه لا يجعل عدم الانتظام بلا أثر. يعتمد النوم الصحي على الحصول على مدة كافية بصورة متكررة مع جدول مناسب قدر الإمكان، ولا يمكن عادة محو آثار نقص النوم المتراكم بالكامل بليلة واحدة طويلة في نهاية الأسبوع. بلغت قيمة سوق أجهزة تتبع النوم نحو ٦٫٧٦ مليارات دولار خلال عام ٢٠٢٥، مع توقعات بوصولها إلى ٢٥ مليار دولار بحلول عام ٢٠٣٤. وتدخل هذه الأجهزة ضمن اقتصاد النوم الذي يشمل أدوات الراحة والمراقبة والخدمات الموجهة إلى تحسين النوم والأداء، وتوسيع متابعة عادات النوم اليومية.