اعترض شحاتة المقدس، نقيب العاملين بالنظافة وتحسين البيئة، على بدء التشغيل التجريبي لماكينات استرداد المخلفات في حي الدقي. وحذر من أن انتقال المواد القابلة لإعادة التدوير مباشرة من المواطنين إلى الماكينات قد يقلص دخل جامعي القمامة، مطالبًا بإشراكهم في المنظومة الجديدة.

من الدفتر
بدأت محافظة الجيزة تشغيلًا تجريبيًا لماكينات ذكية في حي الدقي، تتيح للمواطنين استبدال الزجاجات البلاستيكية وعلب المشروبات المعدنية بنقاط أو مقابل مالي. وتهدف الماكينات إلى تشجيع إعادة التدوير وتحسين منظومة النظافة، لكنها أثارت مخاوف العاملين من تأثيرها في مصادر دخلهم التقليدية. هدد عمال النظافة في مصر بالتوقف عن جمع القمامة احتجاجًا على تشغيل ماكينات استرداد المخلفات في حي الدقي بمحافظة الجيزة. ويعتمد كثير من العاملين على جمع المواد القابلة لإعادة التدوير وبيعها لتعويض انخفاض العائد من جمع القمامة، وطالبوا بإشراكهم في المنظومة الجديدة بدل استبعادهم. أصدر "توماس كرومويل" سنة ١٥٣٨، باسم الملك "هنري الثامن"، تعليمات تلزم رجال الدين بتوفير نسخة إنجليزية كبيرة من الكتاب المقدس في كل كنيسة رعية ووضعها في مكان يستطيع الناس القراءة منه. مهد القرار لانتشار "الكتاب المقدس العظيم" الصادر سنة ١٥٣٩، وكان محطة مهمة في الإصلاح الديني الإنجليزي. سارت الفتاة الويلزية "ماري جونز" سنة ١٨٠٠ مسافة طويلة من قريتها لشراء نسخة من الكتاب المقدس باللغة الويلزية بعد أن ادخرت ثمنها سنوات. أصبحت قصتها رمزًا للحاجة إلى كتب مقدسة رخيصة ومتاحة، وأسهمت في إلهام تأسيس "الجمعية البريطانية والأجنبية للكتاب المقدس" سنة ١٨٠٤. يمثل سوق المخلفات القابلة لإعادة التدوير نشاطًا اقتصاديًا كبيرًا يشمل البلاستيك والمعادن والنحاس وغيرها من المواد. ويعتمد جامعو القمامة على جمع هذه المخلفات وفرزها وبيعها، ولا سيما المواد الصلبة والمعدنية، لتعويض محدودية العائد الذي يحصلون عليه من جمع القمامة.