تحدثت تقارير خلال سنوات عن حرائق وأضرار أصابت مستودعات ومنشآت مرتبطة بإنتاج الفستق داخل إيران. عرضت الرواية الرسمية تلك الوقائع بوصفها حوادث ذات أسباب فنية، بينما طرح بعض المراقبين تساؤلات حول احتمال امتداد الصراع الاقتصادي إلى البنية التحتية الزراعية، دون ثبوت هذا الاحتمال.

من الدفتر
شجرة الفستق نبات مثمر ينتمي إلى عائلة الكاجو، وينمو في الأراضي الجافة الحارة ذات المناخ المعتدل شبه الصحراوي. تزرع شجرة الفستق في إيران وسوريا وأفغانستان والصين والسودان وغيرها، وتحتاج إلى تربة طينية رملية عميقة، وتتحمل الجفاف والملوحة العالية، ويفضل غرسها في الوديان. كانت إيران من أكبر منتجي الفستق في العالم، وحضر الفستق الإيراني بقوة في أسواق الشرق والغرب لعقود. لكن مكانته التجارية تراجعت بعد الثورة الإيرانية وفرض العقوبات الأمريكية، مع تراكم صعوبات التصدير والشحن والجفاف، ما أضعف قدرة المنتج الإيراني على المنافسة في الأسواق العالمية. الفستق الحلبي غذاء يذكر أنه يساعد على علاج فقر الدم، بسبب قدرته على تعزيز امتصاص الحديد من الأغذية المختلفة. وترتبط هذه الفائدة بالعناصر الغذائية الموجودة فيه، ولذلك قد يسهم الفستق الحلبي في دعم الجسم عند تناوله ضمن النظام الغذائي المعتاد والمتنوع والصحي. ثمار الفستق من المكسرات الشائعة، وتؤكل في السهرات والأمسيات المنزلية، كما تضاف إلى أطباق غذائية وحلويات متنوعة. تحتوي ثمار الفستق على البروتين والألياف والدهون والكالسيوم والحديد والبوتاسيوم والفوسفور، إضافة إلى عدد كبير من الفيتامينات، ولذلك تعد ذات قيمة غذائية. تتميز شجرة الفستق بقدرتها على تحمل الجفاف والملوحة العالية، وتحتاج إلى ظروف بيئية ملائمة للنمو، منها التربة الطينية الرملية العميقة والمناخ المعتدل شبه الصحراوي. يبلغ طول شجرة الفستق نحو أربعة أمتار، وتعد من الأشجار المعمرة التي يمكن أن تنمو في البيئات الجافة.