يمثل الذهب أحد أهم مصادر الدخل المتاحة للقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والشبكات التجارية والمسلحة المرتبطة بهما. ويأتي معظم الإنتاج من التعدين الأهلي والصغير، بينما تعبر كميات كبيرة الحدود بطرق غير رسمية إلى دول مجاورة وأسواق خارجية، مما يصعّب تحديد الإنتاج والصادرات الحقيقية.

من الدفتر
احتياطي الجزائر الرسمي من الذهب هو الذهب النقدي الذي يحتفظ به البنك المركزي ضمن أصول الدولة، وليس الذهب الموجود في باطن الأرض. بلغ الاحتياطي المعلن نحو ١٧٣٫٦ طن في بيانات ٢٠٢٦، ما يضع الجزائر بين أكبر حائزي الذهب في إفريقيا والعالم العربي، وتتغير قيمته النقدية بتغير سعر الذهب. أثرت الحرب السودانية في طبيعة نشاط الدهابة، فتحول الذهب من مصدر رزق لآلاف الفقراء إلى جزء من اقتصاد الحرب والتهريب. وأسهم انتشار التعدين التقليدي في مناطق واسعة، وخروج جزء من الذهب عن القنوات الرسمية، في تعزيز دوره ضمن شبكات غير نظامية مرتبطة بالحرب. أطاحت قيادة القوات المسلحة السودانية بالرئيس "جعفر نميري" في ٦ أبريل ١٩٨٥، بينما كان خارج البلاد، بعد احتجاجات وإضرابات واسعة ضد حكمه. قاد التحرك المشير "عبد الرحمن سوار الذهب"، الذي ترأس مجلسًا عسكريًا انتقاليًا وتعهد بإعادة الحكم المدني، ثم جرت انتخابات عامة في العام التالي. تبلغ قيمة احتياطي الذهب في الأردن أربعة مليارات وسبعمائة وثلاثة وستين مليون دينار، فيما بلغ عدد أونصات الذهب الموجودة في حوزة البنك المركزي الأردني مليونين وثلاثمائة وثمانية عشر أونصة وفق إحصائيات عام ٢٠٢٥. ويُعد الذهب أحد موارد البلاد واحتياطاتها المعدنية والمالية المعروفة. أظهرت بيانات ضريبية أمريكية أن حصة أعلى ١ بالمئة من أصحاب الدخل قفزت سنة ٢٠٠٥ إلى نحو ١٩.٤ بالمئة من إجمالي الدخل قبل الضرائب، وهو أعلى مستوى منذ ١٩٢٩. أعاد ذلك تركّز الدخل إلى مستويات قريبة من أواخر عشرينيات القرن العشرين، بعدما كانت الحصة قد انخفضت بشدة خلال العقود اللاحقة.