توفي كونور مورفي، صانع المحتوى الأمريكي المعروف بمقاطع كمال الأجسام واللياقة البدنية، عن عمر ٣٢ عامًا في ٧ يوليو ٢٠٢٦، بعد دخوله بحيرة في مقاطعة ساموت براكان بتايلاند. وذكرت الشرطة أنه تصرف بصورة مضطربة، ثم سبح حتى عجز عن مواصلة السباحة، فعثر الغواصون على جثمانه قرب الشاطئ.

من الدفتر
برز الجندي الأمريكي "أودي مورفي" في معركة قرب هولتزفير بفرنسا في ٢٦ يناير ١٩٤٥ عندما بقي في موقعه تحت هجوم ألماني كثيف واستخدم رشاش مدمرة دبابات مشتعلة لصد المهاجمين. مُنح لاحقًا "وسام الشرف"، أعلى وسام عسكري أمريكي، وأصبح من أكثر الجنود الأمريكيين تكريمًا في "الحرب العالمية الثانية". كان الجراح الأمريكي "جون بنجامين مورفي" من أوائل المدافعين عن التدخل الجراحي المبكر عند الاشتباه في التهاب الزائدة الدودية. ساعدت ملاحظاته السريرية على نشر فكرة أن التأخير قد يزيد خطر الانثقاب والعدوى، وأسهم في ترسيخ استئصال الزائدة بوصفه علاجًا جراحيًا شائعًا للحالات الحادة. كان الجراح الأمريكي "جون بنجامين مورفي" من الداعمين المبكرين لاستئصال الزائدة الدودية عند ظهور علامات التهابها. أسهمت ممارساته وتعليمه في ترسيخ التدخل الجراحي المبكر بدل انتظار المضاعفات، وأصبح اسمه مرتبطًا بعلامات وفحوص سريرية في تاريخ تشخيص أمراض البطن. أطلق صانع المحتوى الأمريكي "كاي سينات" سنة ٢٠٢٥ مشروع "جامعة البث"، وهو فعالية قصيرة لتدريب صانعي المحتوى على البث المباشر والإنتاج. قال سينات إن التسجيل جذب أكثر من مليون طلب خلال دقائق من فتحه، بينما ذكرت تقارير صحفية أن الموقع تعرض لضغط كبير بسبب الإقبال. توفي فرانسيس كليفورد سميث في ٢٥ يونيو عام ٢٠٢٦ عن عمر ١٠١ عام، بعد أن أمضى نحو سبعين عامًا فعليًا في السجن. وقضى سنواته الأخيرة في منشأة لرعاية كبار السن منذ انتقاله إليها عام ٢٠٢٠، ليُذكر بين أطول السجناء بقاءً خلف القضبان في تاريخ الولايات المتحدة.