يعتمد نموذج إنتاج الدواجن الصناعي على الانتقاء الوراثي لسلالات سريعة النمو، وتقديم أعلاف عالية الطاقة، وتربية الطيور في بيئات مكثفة. ولا يهدد النموذج صحة الإنسان بشكل مباشر بالضرورة، لكنه يثير مخاوف تتعلق بظروف التربية وجودة الإنتاج وسمعة بعض سلاسل الوجبات السريعة التي تعتمد على الدجاج الصناعي.

من الدفتر
تغير حجم الدجاج الصناعي مقارنة بدجاج خمسينيات القرن العشرين؛ إذ تضاعف وزنه أكثر من أربع مرات، من نحو كيلوغرام واحد إلى أكثر من أربعة كيلوغرامات. ويرتبط هذا التحول بالانتقاء الوراثي لسلالات سريعة النمو، وباستخدام أعلاف عالية الطاقة في نظم التربية المكثفة وبيئات الإنتاج الحديثة. انخفضت مدة نمو الدجاج الصناعي حتى الذبح من نحو ثمانين يومًا في خمسينيات القرن العشرين إلى ما بين ثلاثين وأربعين يومًا حاليًا. ويعكس هذا الانخفاض اعتماد صناعة الدواجن على سلالات سريعة النمو، إلى جانب الأعلاف عالية الطاقة وظروف التربية المكثفة والبيئات الصناعية. تنفي الدراسات الحديثة استخدام حقن هرمونات النمو لتسمين الدجاج بسرعة، لأن هذه الطريقة محظورة دوليًا لما قد تسببه من تداعيات صحية خطيرة. ويعتمد تسريع نمو الدجاج الصناعي بدلًا من ذلك على الانتقاء الوراثي للسلالات، والأعلاف عالية الطاقة، ونظم التربية المكثفة وظروفها الصناعية. رصدت ورقة علمية قدمتها باحثة من جامعة أوكسفورد في مؤتمر لعلم الأوبئة ارتباطًا إحصائيًا بين استهلاك الدواجن وسرطان البروستاتا. ولم تكن الورقة دراسة قاطعة أو دليلًا نهائيًا، بل دعا الباحثون إلى مزيد من البحث قبل تعميم النتائج أو بناء توصيات غذائية عليها، أو اعتبارها حكمًا على الدواجن. يعتمد إنتاج الماس الصناعي على رفع حرارة فحم الجرافيت إلى ٢٠٠٠ درجة مئوية تحت ضغط كبير يعادل ٧٠٠ طن لكل بوصة مربعة. ورغم تطور الصناعة، بقيت حبوب الماس الصناعي صغيرة جدًا بلا قيمة كأحجار كريمة، وفشلت الصناعة في إنتاج أحجار كبيرة وثمينة تماثل ما يتكون طبيعيًا خلال ملايين السنين.