تراجع معمر القذافي عن البرنامج النووي الليبي عام ٢٠٠٣، وسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش جميع الأنشطة النووية في البلاد، رغم قرب ليبيا من إنتاج قنبلة نووية حينها. وأزيل حتى عام ٢٠٠٨ كل اليورانيوم المخصب، مع بقاء مخزونات من اليورانيوم غير المخصب.