عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، محدث عاش بين نحو ١١٥ و١٩٩ هـ وعُرف بالثقة والإتقان. روى عن الأعمش وهشام بن عروة وغيرهما، وروى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابنه محمد. أخرج له البخاري ومسلم، وعده نقاد الحديث من أصحاب السنة وكثيري الرواية.

من الدفتر
منصور بن زاذان الواسطي، أبو المغيرة الثقفي، محدث من كبار التابعين عاش في واسط وتوفي سنة ١٢٨ هـ. روى عن أنس بن مالك والحسن البصري وغيرهما، وروى عنه شعبة وعدد من الأئمة. وصفه علماء الحديث بالثقة والثبت، وروى له البخاري ومسلم وغيرهما من أصحاب كتب الحديث. إدريس بن عبد الكريم الحداد البغدادي، أبو الحسن، مقرئ من علماء القرن الثالث الهجري، ولد سنة ١٩٩ هـ وتوفي سنة ٢٩٢ هـ. قرأ على خلف بن هشام وروى عنه قراءته واختياره، فصار أحد أشهر ناقلي قراءة خلف العاشر. كما سمع من أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، ووصفه الدارقطني بالثقة. كان الطبيب والسياسي الجنوب أفريقي "عبد الله عبد الرحمن" من أبرز قادة المجتمع الملون في كيب تاون مطلع القرن العشرين. انتُخب عضوًا في مجلس المدينة سنة ١٩٠٤، وكان أول شخص مصنف ملونًا يصل إلى هذا المنصب. ناضل ضد التمييز وشارك في تأسيس المنظمة السياسية الأفريقية الشعبية. عبد الرحمن محمد عبد الله، المعروف بلقب عرّو، رئيس أرض الصومال، ولد في مدينة هرجيسا عام ١٩٥٥، وتلقى تعليمه الأولي في الصومال، ثم حصل على ماجستير في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة، ودرس في فنلندا التي يحمل جنسيتها. ويتحدث الصومالية والعربية والإنجليزية والفنلندية والروسية. اتبع السلطان محمد بن عبد الله سياسة منفتحة هدفت إلى توسيع التجارة وبناء علاقات مع القوى الصاعدة. ورأى السلطان محمد بن عبد الله في الولايات المتحدة شريكًا تجاريًا جديدًا، لا قوة استعمارية تقليدية، مما أسهم في دفع العلاقات بين المغرب والدولة الأمريكية الناشئة نحو التعاون.