ترفع الظواهر المناخية المتطرفة، مثل الأعاصير والفيضانات وموجات الحر، تكاليف إصلاح البنية التحتية. وتشير تقديرات تحليلية إلى أن كل مليار دولار من الأضرار المباشرة الناجمة عن الكوارث المناخية قد يرتبط بخسارة إضافية تتراوح بين ٠,٢% و٠,٥% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال العام نفسه.

من الدفتر
البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية مؤسسة مالية دولية أطلقتها الصين عام ٢٠١٦، بهدف تمويل مشروعات التنمية والبنية التحتية، في خطوة عكست مساعي بكين إلى توسيع نفوذها المالي والتنموي. جاء تأسيس البنك وسط انتقادات لمؤسسات النظام المالي الدولي التي نشأت بعد اتفاقية بريتون وودز. يتضمن تحالف أوكوس مشاريع لمواجهة التهديدات التي تستهدف الكابلات وخطوط الأنابيب البحرية، فأصبح جزءًا من معادلة أمن البنية التحتية العالمية تحت سطح البحر. ويضاف هذا الدور إلى إسهام التحالف في توازنات القوة بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، ضمن تعاون أمني متنام. يركز البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية على تمويل مشروعات النقل والطاقة والموانئ والطرق وغيرها من القطاعات المرتبطة بالتنمية. ويختلف هذا التركيز عن دور صندوق النقد الدولي، الذي يهتم غالبًا بالإنقاذ المالي المشروط بإصلاحات هيكلية واسعة قد تثير انتقادات داخل الدول المقترضة. يتطلب تدريب النماذج الكبيرة وتشغيلها لملايين المستخدمين مجموعات حاسوبية هائلة تعمل باستمرار داخل مراكز البيانات، مع أن السؤال الواحد لا يحتاج بالضرورة إلى آلاف الرقائق. لذلك أصبح توافر الكهرباء والرقائق والأراضي وشبكات الاتصال عاملًا حاسمًا في المنافسة العالمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي. تعمل الحكومة الصينية على إنشاء مطارات ومهابط مخصصة للطيران المنخفض، بالتوازي مع تطوير قوانين تنظم تشغيل وسائله. ويشمل الاستثمار في القطاع مليارات الدولارات بهدف دمجه في الاقتصاد، وإنشاء بنية نقل جوية قريبة من المدن تستوعب الطائرات المسيرة وخدمات التوصيل الجوي ووسائل نقل الركاب.