قد تسبب القهوة تصبغات في الأسنان، إذ يمكن أن يرتبط تناولها بتغير مظهر الأسنان لدى بعض الأشخاص، ولا سيما عند تكرار شربها. ويمكن للقهوة كذلك أن تجعل الأسنان أكثر عرضة لتآكل المينا، مما يضيف إلى أثرها على اللون تأثيرًا آخر يتعلق بسلامة الطبقة الخارجية للسن.

من الدفتر
القهوة غنية بالأحماض التي قد تؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، كما يمكن أن تترك بقعًا على سطحها. ويساعد التوقف عن شرب القهوة على الحد من تعرض الأسنان لهذه الأحماض والأصباغ، بما قد يحافظ على صحتها ويجعل مظهر الابتسامة أكثر إشراقًا ونظافة مع مرور الوقت، ويقلل أثر القهوة في مينا الأسنان. قد يؤدي شرب كوب واحد من القهوة إلى إبطاء النبض ورفع ضغط الدم، بينما يمكن أن يسبب الإفراط في تناول القهوة تسارع دقات القلب. وتوضح هذه الاستجابة اختلاف أثر القهوة باختلاف مقدار تناولها؛ فالكوب الواحد يرتبط بتغير النبض والضغط، أما الإفراط فيرتبط بتسارع الدقات. تؤثر القهوة في الدماغ بعد نحو عشرين دقيقة من تناولها، إذ تمنح شعورًا بالنشاط وتزيد التركيز. ويرتبط هذا الأثر بالكافيين الموجود في القهوة، ويظهر خلال مدة قصيرة نسبيًا، لذلك تساعد القهوة على استعادة اليقظة والانتباه عند تناولها، مع بقاء أثرها مرتبطًا بالمدة التي تلي شربها مباشرة. يرتبط استهلاك القهوة بتحسن الحالة المزاجية مقارنة بتناول مشروبات أخرى، وفق ما أظهرته دراسات متعددة. وقد لوحظ هذا الارتباط لدى الأشخاص الذين تناولوا القهوة المحتوية على الكافيين، وكذلك لدى من استهلكوا القهوة منزوعة الكافيين، مما يشير إلى احتمال ارتباط التأثير بعوامل تتجاوز الكافيين وحده. تنتج كثير من تصبغات الأسنان السطحية عن تراكم مركبات ملونة على المينا بسبب التدخين أو تناول القهوة والشاي ومشروبات وأطعمة داكنة اللون، وقد يزيد ضعف العناية الفموية وضوحها. ويمكن للتنظيف الاحترافي وبعض وسائل العناية إزالة قدر كبير من هذه التصبغات، بخلاف التغيرات العميقة داخل السن.